
في ذكرى رحيل المناضل الأستاذ سعيد أحمد الجناحي
✍️ بقلم: أ. سعيد الجناحي
بقلم: أ. سعيد الجناحي
خاص: منتدى الحداثة والتنوير الثقافي
سيرته الذاتية(*)
المولد.. التعليم.. والعمل:
وُلد سعيد أحمد إسماعيل علي الجوفـيّ الملقَّب «الجناحي»، في 7 ديسمبر عام 1937م. في قرية «الأشعاب»، مديرية «حيفان»، عزلة «الأغابرة»، محافظة «تعز». وقد عثر على تاريخ ميلاده (شوَّال 1356هـ.( )) مدوَّناً على غلاف مصحف شريف؛ فقد كان جدُّه حريصاً على تسجيل تواريخ ميلاد أبنائه وبناته وأحفاده على غلاف المصحف.
وتقع قرية «الأشعاب» أسفل جبل الأعروق على سفح جبل النَّقيل، ويأتي موقع القرية ضمن قرى «الأغابرة» الواقعة قرب منطقة «المفاليس» المنطقة التي كانت منطقة جمركيَّة قبل قيام الوحدة اليمنيَّة وتحاذيها منطقة «طور الباحة» التي كانت تابعة لـ«لحج». ولقرب منطقة الأغابرة والمناطق المحيطة بها من مناطق جنوب اليمن، فقد سهل على الكثيرين النزوح إلى عدن طلباً للعمل، حيث استقرَّ البعض، وقليل منهم جعلوا منها محطة للهجرة إلى ما وراء البحار.
يعدُّ سعيد أحمد إسماعيل ثالث أربعة أولاد، هم حصيلة أبويه، وهذا على خلاف جده إسماعيل الذي أنجب أكثر من عشرين من الذكور والإناث. وكانت أسرة إسماعيل لا تملك أرضاً في المنطقة، ولعل السبب يعود إلى أنَّ والد جدِّه كان (نقيلة)، انتقل من قرية (الزاهر) في الجوف ليستقرَّ به المقام في قرية (الأشعاب)؛ لذا عاشت الأسرة على نتاج عدد من أحوال الوقف، التي امتلك جدُّه إسماعيل حقَّ زراعتها لكونه قاضي القرية وإمام مسجدها ومعلم كُتَّابها (المعلامة)، وهو ما جعل الأولاد حين يصلون إلى سن الشباب يضطرُّون للنزوح إلى عدن للعمل وإعالة الأسرة قدر المستطاع.
تعلَّم سعيد أحمد إسماعيل القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم، على يد جدِّه إسماعيل علي.
وحين أصبح عمره ما بين 12-13 عاماً غادر قريته إلى عدن استجابة منه لأمر أبيه الذي كان قد فضَّل الاستقرار في عدن على الهجرة إلى ما وراء البحار، حيث عمل كـ(نادل) في مقر ممرِّضات بريطانيَّات تابع لمستشفى القوَّات الجويَّة الملكيَّة البريطانيَّة (R.A.F)، مستشفى «باصهيب» حاليّاً، في التواهي.
شكَّل انتقاله من ريف شمال الوطن اليمني إلى مدينة (عدن) في جنوبه أثراً كبيراً في حياته؛ فتفتَّق وعيه على حياة جديدة.. وعالم يحيط به البحر.. وعاش في محيط عجيب، من المدنيَّة والنظام.. وفيها عرف السينما وشاهد أفلامها؛ فقد كان أبوه يصطحبه إلى ساحة عرض مكشوفة، حيث تعرض أفلام أسبوعيَّة للترفيه عن العاملين والعاملات من البريطانيِّين ومرضى المستشفى. وتمكَّن من خلال نشأته في عدن وارتباطه بالرِّيف من معرفة فوارق مجتمعيَّة، وفيما بعد معرفة واقع الأوضاع اليمنيَّة في عموم الوطن.
أنهى دراسته الابتدائية والمتوسِّطة في المدرسة الأهليَّة بالتواهي. وحين أُجبر والده على ترك العمل بسبب عدم اجتيازه لفحوصات طبيَّة كانت تجرى لكلِّ العاملين في مقرّ عمله، غادر الوالد عدن عائداً إلى القرية ليستقرّ فيها، وترك سعيداً يسكن في مقرِّ الأغابرة أو «دكَّان الأغابرة» كما كانوا يسمُّونه، ليواصل دراسته مع مجموعة من أقربائه وأبناء قريته، تحت إشراف عمِّه محمَّد إسماعيل، الذي كان حريصاً على تلقيهم دروساً إضافيَّة، لذا جعل من الغرفة الرئيسة لمقر الأغابرة، أو دكَّان الأغابرة، غرفة تعليم، وفَرَض على أخيه عبدالجليل إسماعيل، الذي كان قد تخرَّج، إعطاء المجموعة دروساً إضافيَّة، وما أن التحق (عبدالجليل إسماعيل) بشركة (C.C.C.) حتى نقل سكنه إلى القاهرة في الشيخ عثمان.. ولأنَّ سعيد أحمد إسماعيل كان متقدِّماً في دراسته، فقد فَرَض عليه عمّه أن يتولَّى تدريس المجموعة.
ثم تطوَّرت فكرة الدروس الخصوصيَّة بعد أن قرَّر عمُّه محمَّد إسماعيل تعليم عدد من أبناء الأغابرة لمحو أميتهم، وأطلق على هذا العمل اسم «مدرسة الجناحي»، اختار هذا الاسم بسبب حبِّه للزعيم الباكستاني (محمَّد علي جناح)، وقد كان محمَّد إسماعيل نشطاً في إطار حركة الأحرار. وصار اسم «الجناحي» لقباً لسعيد لكونه في واجهة التدريس، واتَّخذه فيما بعد اسماً تنظيميّاً له ولقباً لازمه حتى آخر عمره.
كان (سعيد) من أوائل الفائزين في الامتحان الحكومي للمرحلة المتوسِّطة، بيد أنَّ ذلك لم يساعده على الالتحاق بالمرحلة الثانويَّة؛ فقد كانت المدارس الثانويَّة حكوميَّة، وغير مسموح الالتحاق بها إلاَّ لمن كانت لديه شهادة ميلاد تثبت ولادته في عدن.
على إثر ذلك اضطرَّ للعمل والدراسة، وبدأ حياته العمليَّة بالعمل كاتباً (Time Keeper) بشركة «ماذر كات». وواصل دراسته بمعهد الحصيني بالشيخ عثمان، حيث اجتاز دورتين في اللغة الإنجليزيَّة والطباعة. وشارك في فرقة الكشَّافة الشبابيَّة، وكان من نشطائها وحصل على دورة تدريبيَّة. كما التحق بمعهد دار عمَّان- الأردن- بالمراسلة حتى حصل منه على دبلوم في الصحافة العالميَّة بالمراسلة عام 1959م.
وكان حصوله على شهادة دبلوم الصحافة بعد حكاية ظريفة؛ فعندما تسلَّم أسئلة الامتحان النهائي، اشترط المعهد أن ترفق الأجوبة بمقالين أو ثلاثة منشورة في صحيفة سيَّارة، من صحف عدن، إضافة إلى تحقيق صحفي، ولتتنفيذ ذلك الشرط كتب عدداً من المقالات، أخذ يبعثها إلى صحيفة «الأيَّام»، لكنَّ «الأيَّام» لم تكن تنشر منها سوى مقتطفات في «باب القراء»، ممَّا جعله يلجأ إلى حيلة؛ فقد كتب قصة قصيرة بعـنوان «زفاف نعش» وعدَّة مقالات، واحتفظ بنسخة منها نقلها باستعمال أوراق الكربون، ثم ذيَّلها باسم «شقراء الشيخ عثمان»، وبعثها عن طريق البريد إلى صحيفة «الأيَّام»؛ فنشرتها الصحيفة في مساحة بارزة، وتتالت كتاباته في الصحيفة باسم شقراء الشيخ عثمان، ونالت كلمات الفتاة الشقراء شهرة.. واستمرّ الأمر على هذا النحو قرابة شهرين. بعدها حمل أعداد صحيفة «الأيَّام» مع منقولاتها الخطِّيَّة وذهب إلى مقرِّ الصحيفة، حيث أصرَّ على الالتقاء برئيس التحرير الأستاذ محمَّد باشراحيل، الذي قابله بعد ساعات طويلة من الانتظار وفي لحظات نهاية الدوام الصباحي، ولم يعره الأستاذ باشراحيل اهتماماً إلاَّ بعد أن أعلمه أنه الذي يكتب باسم (شقراء الشيخ عثمان)، وقدَّم له مسودات المقالات وأعداد «الأيَّام» التي نشرتها.. وقد استاء الأستاذ باشراحيل في بادئ الأمر، ثم تلاشى استياؤه حين شرح سعيد المبرِّر والدوافع التي أجبرته على فعل ذلك.. وبعد تفكير أبدى الأستاذ باشراحيل رأيه في حلِّ الإشكال، وحرصاً منه على مصداقيَّة الصحيفة، فقد طلب من سعيد ألاَّ يخبر أحداً بأنه يكتب باسم شقراء الشيخ عثمان وأن يستمرَّ في الكتابة بنفس الاسم المستعار وبنفس الطريقة التي اتبعها، وأن يباعد بين مواعيد الكتابة حتى يتم امتصاص ما علق بشقراء الشيخ عثمان من إعجاب وشهرة. كما اتفق معه أن يكتب أيضاً باسمه الحقيقي ما يشاء من مواضيع على أن يوصلها بنفسه إلى الصحيفة، ووعده بنشرها.. ولأنَّ الأستاذ باشراحيل كان صحفيّاً وكاتباً متمرساً، ومربياً جعل من «الأيَّام» مدرسة في الصحافة؛ فقد طلب من سعيد أيضاً أن يعتبر نفسه مراسلاً متجوّلاً لـ«الأيَّام».. وهكذا نشرت له «الأيَّام» عدَّة مقالات وتحقيقات صحفيَّة، أرسل بالبريد نسخة منها إلى «معهد دار عمَّان» مع أجوبة الامتحانات، وبعدها تسلَّم شهادة الدبلوم.
بعد أن ترك العمل في شركة «ماذر كات»، التحق عام 1959م. بالعمل في سلك التعليم مدرِّساً في مدرسة أبناء الجيش الليوي الواقعة في الشيخ عثمان.
في عام 1961م. انتقل من عدن إلى تعز التي التحق فيها بالعمل موظفاً في شركة الخطوط الجويَّة اليمنيَّة، وأصبح مديراً للشركة في مطار تعز.
بعد ثورة 26 سبتمبر 1962م. اضطربت حياته العمليَّة؛ فقد عمل في إذاعة صنعاء فترة قصيرة، ثم مديراً لمكتب الخارجيَّة في تعز لفترة قصيرة، عاد بعدها للعمل في شركة الخطوط الجويَّة اليمنيَّة، ثم مدير مكتب مؤسَّسة المقاولات، ثم عيّن مديراً لمؤسَّسة المياه في تعز حتى عام 1970م.
المشاركة في حركة الثورة اليمنيَّة
بدأ تأسيس «حركة القوميِّين العرب» في اليمن حوالي عام 1958م. عن طريق خلية طلابيَّة تشكَّلت في القاهرة من بين الطلبة اليمنيّين الذين كانوا يدرسون في مصر، وأعضاء تلك الخلية هم: فيصل عبداللطيف، وعبدالكريم الإرياني، وسلطان أحمد عمر، وعبدالحافظ قائد، ويحيـى عبدالرحمن الإرياني، وعبدالملك إسماعيل. ثم كُلِّف فيصل عبداللطيف بالعودة إلى عدن لتأسيس نواة للحركة فيها، كما عاد يحيـى عبدالرحمن الإرياني إلى تعز لنفس المهام، وأوفد سلطان أحمد عمر ليساعدهما، فقد كان بإمكانه التنقل بين عدن وتعز.
التحق سعيد أحمد الجناحي بحركة القوميِّين العرب مع نهاية عام 1958م.، بعد أن أقنعه (سلطان أحمد عمر) بالانضمام إلى الحركة، ثم سلمه للرفيق فيصل عبداللطيف الذي تولَّى ضمّه إلى حلقة تحت مسؤوليته كان من بين أعضائها الرفاق: علي أحمد السلاَّمي، وسيف أحمد الضالعي، وطه أحمد مقبل، وسالم زين. وقد كرَّس الرفيق فيصل عبداللطيف كل جهده في تكثيف القضايا الفكرية والتنظيمية والسياسية للحلقة خلال اجتماعات أسبوعية ولقاءات فردية، لتصبح تلك الحلقة خلية، لم يكن أعضاؤها يعلمون أنهم هم النواة الأولى لحركة القوميِّين العرب، وقد أصبحت الخلية المسؤولة بعد ذلك، وتحمَّل اعضاؤها الاتصالات وكسب الأعضاء الجدد وتشكيل الحلقات وقيادتها.
وتولَّى سعيد الجناحي كسب عدد من الرفاق، منهم: عبدالله الخامري، وعبدالقادر سعيد، وعبدالرزَّاق شائف، وعبدالفتَّاح إسماعيل، ومحمَّد عبده علي «مدرس» وآخرين.
في ربيع عام 1961م.، احتاجت الخلية القياديَّة لحركة القوميِّين العرب في تعز إلى كادر لرفد العمل التنظيميّ، ووقع الاختيار على سعيد الجناحي.. وهكذا كلفته القيادة في عدن بالانتقال إلى تعز.
وفي تعز التحق بالعمل في شركة الطيران اليمنيَّة، التي تأسَّست شراكة بين الإمام وعدد من التجَّار، وكانت بحاجة إلى موظَّفين خاصَّة ممَّن لديهم معرفة باللغة الإنجليزيَّة، ممَّا سرَّع باستقراره.
مارس نشاطه التنظيميّ عضواً في الخليَّة القياديَّة المكوَّنة من المسئول عبدالرحمن محمَّد سعيد (وكان عبدالرحمن محمَّد سعيد يتولَّى مسئوليَّة العمل التنظيمي عند سفر يحيى عبدالرحمن الإرياني إلى القاهرة للدراسة) وعضويَّة كلّ من: عوض الحامد، ومالك الإرياني، وعبدالباقي محمَّد سعيد، وشمسان الذبحاني.
من خلال عمله في شركة الطيران اليمنيَّة تعرَّف على المناضل عبدالغني مطهَّر نائب رئيس مجلس إدارة شركة الطيران وقائد تجمُّع الأحرار في تعز، الذي كانت له علاقة بحركة القوميِّين العرب، من خلال مسؤول فرع الحركة الأستاذ عبدالرحمن محمَّد سعيد. وصار عبدالغني مطهَّر ظهراً حامياً لسعيد الجناحي الذي كان ينسخ نشرة «الثورة»( ) بآلة استـنسل الشركة في المطار.
المشاركة في الإعداد وقيام الثورة السبتمبرية
تولى سعيد الجناحي قيادة عدد من الحلقات والخلايا، وأهمها العسكريَّة، وكان من بين أبرز أعضائها: النقيب محمَّد مفرِّح، والنقيب علي عبدالله الكهالي، والملازم محمَّد الخاوي، والملازم سعد الأشول، والملازم أحمد الكبسي، والملازم عبدالله الحيمي، وغيرهم.
من خلال موقع الجناحي الحزبي وعمله في شركة الطيران اليمنيَّة، كان يسهل عليه التنقل بين تعز وصنعاء كموظف يضاف اسمه إلى أسماء طاقم الطائرة، وخاصة في الرحلات التي تبيت الطائرة في صنعاء، كما كان يسهل عليه القيام بالاتصالات مع العناصر الوطنيَّة وخاصة الضبَّاط الأحرار بعيداً عن أعين جواسيس الإمام.
بعد موت الإمام أحمد في 19 سبتمبر 1962م. قام سعيد الجناحي والمناضل أحمد ناجي العديني بنقل مكبِّر صوت يعمل بالبطاريات مرسل من عبدالغني مطهَّر وسلَّماه للعقيد حسن العمري في منزله بحضور القاضي عبدالسلام صبرة.
وفي مساء الاثني 24 سبتمبر 1962م. طلبت منه قيادة الضبَّاط الأحرار في صنعاء نقل موعد ساعة الصفر لقيام الثورة إلى قيادات الحركة الوطنيَّة (بشقَّيها المدنيّ والعسكريّ) في تعز، وأنَّ: ”على الأخوة والجميع الإستعداد للتحرُّك فور سماع الإذاعة تعلن الجمهوريَّة“. وقد قام بابلاغ قيادة الضباط الأحرار في تعز والقيادات المدنية بالموعد المحدَّد لاندلاع الثورة.. كما قام بنقل الخبر إلى اللجنة القيادية لحركة القوميِّين العرب، التي عقدت اجتماعا مطولاً، قرَّرت فيه أن ينضم العسكريون من أعضاء الحركة إلى أعضاء تنظيم الضبَّاط الأحرار، وأن يتم إبلاغ العناصر القياديَّة للحركة من العمَّال والشباب والموظفين بأن يجنِّدوا كلَّ رفاقهم لدعم الثورة.
وفعلاً.. ما أن سمعوا إعلان الجمهورية من إذاعة صنعاء، حتى تحرك العسكريون وسيطروا على العرضي وبادر سعيد الجناحي بالصعود على سيارة عسكريَّة عليها مكبِّر صوت ليعلن قيام الثورة، ومرّ على علي محمَّد سعيد وأخذ منه مكبِّر صوت آخر يعمل بالبطاريات وسلَّمه لقيادة العمَّال.. وهكذا تم إعلان قيام الثورة، وحشد التأييد الشعبي لها بواسطة مكبِّرات الصوت، لأنَّ الراديوهات في تلك الأيَّام كانت نادرة عند الناس.
نشاطه السياسي بعد قيام الثورة السبتمبرية
سار نشاطه السياسي والنضالي في السياق العام المتمثل بنشاط وأهداف حركة القوميِّين العرب، الذي اقتضى تعزيز وتطوير نشاط الحركة من خلال العمل التنظيمي السرِّيّ، والدفاع عن الثورة والنظام الجمهوريّ، وذلك بدفع الجماهير للانضمام إلى الحرس الوطنيّ، فقد فتحت الحركة مكتباً لاستقبال الواصلين من عدن، خاصة من أعضائها ومناصريها، وترتيب أوضاع تنظيميَّة لمن انتقلوا من عدن إلى تعز.. إضافة إلى تنظيم الجماهير، ولاسيَّما في الإطار العمالي والطلابي، إلى جانب تعزيز رؤية الحركة في الاتجاه لتحرير جنوب الوطن اليمني.
شارك بدور بارز في تشكيل «المؤتمر الشعبيّ العام»، تنفيذاً لرؤية حركة القوميِّين العرب في تنظيم الجماهير في إطار سياسيّ عام وعلني للدِّفاع عن الثورة والجمهوريّة، وعلى ضوء ذلك عقد اجتماع شعبيّ وانتخبت قيادات، وتم اختياره رئيساً للمؤتمر. وقد اعتقل لفترة قصيرة بسبب كونه رئيساً للمؤتمر، وبحجَّة حظر الأحزاب.
شارك بدور بارز في تأسيس «نادي الشباب الثقافي» كمؤسَّسة ثقافيَّة تشكل إطاراً للمثقفين، إلى جانب نشاط أعضاء الحركة لمناصرة مساعي العمَّال في تأسيس النقابات.. وصولاً إلى تأسيس اتحاد عام النقابات.
وقد تعرَّض بعد ثورة سبتمبر للاعتقال أربع مرَّات، آخرها بعد أحداث أغسطس 1968م. وفي بداية عام 1970م. نزح إلى عدن تخلّصاً من ملاحقات «الأمن الوطني».
مشاركته في ثورة 14 أكتوبر
شارك في ثورة 14 أكتوبر بالاتـساق مع موقف حركة القوميين ورؤيتها في توحيد القوى الوطنيَّة المناضلة في جبهة تقود الكفاح المسلَّح.. وعلى ضوء ذلك شارك في كل ما يدعم نضال الثورة لتحرير الجنوب، خاصة بعد تشكيل الجبهة القوميَّة لتحرير الجنوب اليمنيّ المحتلّ في أغسطس 1963م. وفتح مكتبها الرئيس العلني في تعز.. فتولّى تهريب الصحفيِّين المصريِّين الذين كانوا يزورون اليمن ويهمِّهم الاطلاع على مسار الكفاح المسلَّح، وخاصة في عدن، وكان لهم السبق الصحفي لصحفهم.. فقد شكَّلت الصحف المصريَّة حينها نافذة إعلاميَّة مهمَّة لقضيَّة ثورة 14 أكتوبر.
أثناء وبعد الدَّمج القسريّ للجبهة القوميَّة ومنظمة تحرير الجنوب، وتشكيل «جبهة التحرير» في يناير 1966م. نشأ خلاف داخل حركة القوميِّين العرب، بين القيادة (المركز) التي أيَّدت الدمج، وفرع الحركة في اليمن الذي رفض الدمج.. وفي هذا السياق شارك في المظاهرات الرافضة لدمج الجبهة القوميَّة. كما شارك في الحوار بين اللجنة التنظيميَّة المركزيَّة المشكلَّة من الدكتور جورج حبش، ونائف حواتمة، وهاني الهندي، التي وصلت إلى تعز بهدف اقناع كوادر الجبهة القوميَّة وفرع الحركة في الشمال بالدمج.. حرصاً على علاقة الحركة المركزيَّة بالجمهوريَّة العربيَّة المتَّحدة.. لكن اللجنة لم توفَّق، خاصة بعد المظاهرت التي تصدَّت لها قوَّات الأمن بإيعاز من المصريِّين، وسقط فيها عدد من الجرحى.
تولَّى تهريب عدد من العناصر القياديَّة من تعز إلى إبّ تجنُّباً لوقوعهم في قبضة الجهاز المصري.. وفي إبّ كان الشيخ مطيع دمَّاج يستقبلهم، ومن إبّ يتم تهريبهم إلى جنوب الوطن.
بعد انتكاسة يونيو 1967م. تحمَّل مسؤولية مداهمة مقر جبهة التحرير في تعز حيث كان فيه 18 مقاتلاً من مقاتلي الجبهة القوميَّة، تم أسرهم في الحبيلين من قبل قوَّات جبهة التحرير، وكانوا برفقة كل من المناضل فيصل عبداللطيف والمناضل محمَّد البيشي اللذين كانا قد أكملا تحرير وسيطرة الجبهة القومية على حالمين .. وتمَّت العملية التي شارك فيها الجندي مصطفى أحمد محمَّد سالم، والنقابي عبدالله محمَّد ثابت، دون أي إشتباك، وعادوا بعد تحريرهم إلى جنوب الوطن.
شارك في اجتماع موسَّع عقد في تعز فور وصول الرفيقين قحطان محمَّد الشعبي أمين عام الجبهة القوميَّة وعبدالفتاح إسماعيل عضو اللجنة التنفيذيَّة للجبهة، إليها من المناطق المحرَّرة في الجنوب، وكانا في طريقهما إلى القاهرة ومنها إلى جنيف، حيث ستعقد محادثات الاستقلال وبحث في ذلك الاجتماع الموسَّع ما سيحمله وفد المفاوضات.. إضافة إلى تصوّر لأوضاع الاستقلال المرتقب.
بعد استقلال جنوب الوطن، وبعد أن أنهى نائف حواتمة عضو اللجنة المركزية لحركة القوميِّين العرب حضوره المؤتمر العام الرابع للجبهة القوميَّة الذي عقد في زنجبار في مارس 1968م.، انتقل إلى تعز سرّاً للإطلاع على أوضاع تنظيم حركة القوميِّين العرب واستقبله سعيد أحمد الجناحي واستضافه في منزله حتى أنهى مهمَّته وعاد إلى عدن.
عقب أحداث الحركة الانقلابيَّة التي قام بها الجيش في الجنوب في 20 مارس 1968م. تعرَّض عبدالفتَّاح إسماعيل (عضو اللجنة التنفيذيَّة للجبهة القوميَّة، وزير الإعلام والإرشاد القومي وشئون الوحدة) للاعتقال والضرب الذي سبب له ضرراً عموده الفقري وأسعف إلى بلغاريا حيث أجريت له عمليَّة جراحيَّة، ثم عاد إلى تعز، وكان في استقباله سعيد أحمد الجناحي؛ فتحوَّل منزله إلى مقرّ للاجتماعات والحوار لمعالجة الأزمة في الجنوب.
وقد أوفد سعيد الجناحي إلى عدن عدَّة مرَّات، حاملاً رسائل من عبدالفتَّاح إلى الرئيس قحطان الشعبيّ. كما تولّى ترتيب لقاء بين عبدالفتَّاح وفيصل عبداللطيف الشعبيّ (رئيس الوزراء)، في أبريل 1969م.، وتم اللقاء في مطار تعز وحضره عبدالله الخامريّ.. وقد أسهمت تلك الجهود إلى جانب عوامل أخرى في عودة عبدالفتَّاح ورفاقه إلى عدن.
نشاطـه الحزبـي
شارك كمقرِّر في الاجتماع الموسَّع الذي عقد في مدينة جبلة/إبّ في بداية يوليو 1968م. وتم فيه وضع الاتجاهات الأساس لتحويل فرع حركة القوميِّين العرب، في شمال اليمن، إلى حزب يسمَّى: «الحزب الديمقراطي الثوري اليمني». ثم شارك كمقرِّر في المؤتمر التأسيسيّ للحزب الديمقراطيّ الثوريّ اليمنيّ، والذي عقد في قرية (حارات) الأعبوس في 28 يوليو 1968م. وكان موقفه مناوئاً للأفكار المتطرِّفة والمزايدة.. لكن الجو العام حتَّم انتصار التيَّار المتطرِّف في السيطرة على الحزب.. واتُّهم هو وعدد من رفاقه المناوئين بالبورجوازيَّة.
بعد أحداث 23 24 أغسطس 1968م. تعرَّض للاعتقال.. وبعد عشرة أشهر تقريباً من السجن عاد إلى عمله كمدير لمؤسَّسة المياه في تعز.. وبسبب استمرار ملاحقة أجهزة الأمن ومحاولة اعتقاله مرَّة ثانية غادر تعز في أوائل 1970م. متوجِّهاً إلى عدن.
تولَّى مسؤول منظمة الحزب الديمقراطي الثوري في عدن، ما بين عامي 1972 1975م. حتى تمّ دمجها في التنظيم السياسيّ: الجبهة القوميَّة.
زار بيروت عدَّة مرَّات.. ووثق علاقة الحزب الديمقراطي بفصائل الثورة الفلسطينيَّة. وزار (البقاع) لتفقُّد أوضاع المتطوِّعين من أبناء اليمن في صفوف الثورة الفلسطينيَّة.
انتقل من عدن إلى صنعاء سرّاً في بداية عام 1978م. حيث مارس نشاطه التنظيميّ عضواً في قيادة منظَّمة صنعاء للحزب الديمقراطيّ الثوريّ اليمنيّ، وتولَّى إصدار نشرة «الديمقراطيّ»؛ وهي نشرة صحفيَّة سريَّة ناطقة باسم الحزب الديمقراطيّ.
في 5 مارس 1979م. شارك في المؤتمر العام الثالث والأخير للحزب الديمقراطيّ الثوريّ اليمنيّ، الذي عقد في عدن وأقرَّ دمج الحزب في «حزب الوحدة الشعبيَّة»، إعداداً لتأسيس ا«لحزب الاشتراكيّ اليمنيّ».
في منتصف عام 1979م. شارك في الاجتماعات التي عقدت بين أحزاب وفصائل اليسار في عدن لوضع أسس توحيدها في «الحزب الاشتراكيّ اليمنيّ». ثم شارك في المؤتمر العام الأوَّل للحزب الاشتراكيَّ العلني، المنعقد في أكتوبر عام 1979م.
في أغسطس عام 1980م. اختير من قبل قيادة الحزب الاشتراكيّ وقيادة الجبهة الوطنيَّة الديمقراطيَّة لمهام إصدار صحيفة «الأمل» في صنعاء، مقابل إغلاق إذاعة الجبهة.. بدأ إصدار الصحيفة في 17 سبتمبر 1980م. وجعل منها صحيفة وطنيَّة ذات تجربة رائدة، باعتراف الخصوم، ومنبراً لتقريب وجهات النظر والدعوة إلى الحوار والتفاهم كبديل للعنف والإقتتال، وقام بمبادرة إجراء الحوار مع السلطة، خاصة مع الرئيس علي عبدالله صالح، لكبح جماح مشروع العنف.
شارك في لجنة الحوار بين الجبهة الوطنيَّة الديمقراطيَّة والمؤتمر الشعبيّ العام الذي دار في يونيو ويوليو 1982م.. وعلى ضوء اتفاق بين الجبهة الديمقراطيَّة والمؤتمر أصبح عضواً في المؤتمر الشعبيّ العام مع عدد كبير من أعضاء الجبهة.
شارك في المؤتمر التأسيسيّ للمؤتمر الشعبيّ العام في أغسطس عام 1982م. بصنعاء، وانتخب عضواً في لجنة صياغة «الميثاق الوطني»، وبسبب عدم قبول التعديلات المتَّفق عليها لم يستمر في عضويَّة المؤتمر مع بقيَّة رفاقه.
وفي المؤتمر الاستثنائيّ للحزب الاشتراكيّ اليمنيّ المنعقد في عدن في يونيو 1986م. انتخب عضواً للجنة المركزيَّة (غير معلن).
أنهى انتماءه الحزبي حين ترك الحزب الاشتراكي عام 1990م. بسبب خلافه مع الأمين العام للحزب علي سالم البيض حول طباعة كتابه «الحركة الوطنيَّة اليمنيَّة»؛ فقد اشترط البيض عرض الكتاب على لجنة حزبية بينما رفض الجناحي ذلك.
الاعتقال والمحاكمات ومحاولات الاغتيال
أوَّل اعتقال تعرَّض له كان في بداية الستينيَّات، بعد وصوله إلى قريته لقضاء إجازته وزيارة أهله. وكان قد حمل معه قصاصات صغيرة تحمل منشوراً صادراً عن حركة الأحرار يدعو إلى قيام نظام جمهوريّ، وقد قام بتوزيع المنشور في سوق (حيفان)؛ وفي ثالث يوم لزفافه اعتقل مع رفيقه (صالح الدحَّان)، بسبب وشاية من امرأة من سكَّان القرية حصلت على نسخة من المنشور، وظلاَّ عدّة أسابيع نزيلي سجن حكومة الإمام في (حيفان)، وبعد إطلاق سراحهما عاد إلى عدن.
اعتقل لفترة قصيرة بسبب تأسيس «المؤتمر الشعبيّ العام» في تعز عام 1964م.، باعتباره رئيس المؤتمر، وبحجَّة حظر العمل الحزبي.
اعتقل لعدَّة أيَّام، مرَّة ثانية، بتوجيه من الرئيس السلاَّل، بسبب اتهامه بـ(الشيوعيَّة) ثم أفرج عنه الرئيس بعد أن علم أنَّ التهمة دسيسة.
اعتقل صباح يوم 5 نوفمبر 1967م. فور الإعلان عن «حركة نوفمبر» التي أطاحت بالرئيس عبدالله السلاَّل، وتولّي مجلس جمهوريّ برئاسة القاضي عبدالرحمن الإريانيّ للسلطة. وكان اعتقاله بسبب معارضته لتلك الحركة، وظلّ عدَّة أسابيع في سجن الأمن الوطنيّ في تعز.
بعد أحداث أغسطس 1968م. تعرَّض للاعتقال في تعز وتفتيش منزله، ثم نُقل إلى صنعاء حيث سُجن في معتقل «القلعة»، وبعد فترة من سجنه وصل والده إلى صنعاء، وتمكَّن أن يستخرج من الفريق حسن العمري تصريحاً لزيارته، وعندما سلَّم التصريح للعقيد محمَّد خميس (مدير الأمن حينذاك) مزَّقه، وصرخ في وجهه: ”ابنك هذا خلاص مات“.. فعاد والده إلى القرية ليقيم مأتمه.. وقد ظلَّ في معتقل القلعة عشرة أشهر.
قدِّم للمحاكمة عدَّة مرَّات خلال عام 1985م. أبرزها الاحتساب.. ويعدُّ أوَّل صحفيّ ورئيس تحرير يحاكم في صنعاء بطريقة الاحتساب، بسبب مقالات نشرتها صحيفة «الأمل»، منها ما نشرته حول التعليم خارج وزارة التربية والتعليم، ودور المعاهد العلميَّة في نشر التعليم الانقساميّ.
وفي عدن ارتفعت أصوات تطالب بمحاكمته، بسبب ما نشرته صحيفة «الأمل» من مقالات تنتقد أوضاعاً ترتبط بالتسيب وهدر المال العام.
نجا من محاولتي اغتيال خلال عام 1985م.؛ الأولى في صنعاء، والثانية في محافظة إبّ حيث نجا من كمين دبَّرته مجموعة من الإخوان المسلمين.
أعماله الصحفيَّة والثقافيَّة
استطاع الأستاذ سعيد الجناحي التعبير عن آرائه التي تخدم الثورة اليمنيَّة سبتمبر وأكتوبر من موقع المشاركة في التهميد لهما، وانطلاقتهما، وبما يخدم حركة التطوّر التي شهدتها مراحل ما بعد الثورة، ويخدم إعادة تحقيق وحدة الوطن اليمنيّ.. ونجد شواهد ذلك من خلال كتاباته ومؤلفاته، وحتى في معالجته للظواهر الحياتيَّة الآنيَّة واليوميَّة التي تعكس نفسها سلباً على مجمل الأمور، وعلى الصعيد القوميّ والإنسانيّ نجد كتاباته ومواقفه متَّسقة تماماً مع آرائه ومواقفه من القضايا الداخليَّة مجسِّداً بذلك مقولة: ”الوطنيّ الجيِّد هو القوميّ والأمميّ الجيِّد“.
نقدِّم هنا عرضاً موجزاً لأعماله وأنشطته في المجالات التالية:
• الأعمال الصحافيَّة، والإذاعيَّة
• النشاط في النقابات والمنظمات الأهلية
• الإصدارات الفكريَّة والتاريخيَّة والصحافيَّة
• دراسات ومحاضرات
• مؤتمرات وندوات شارك فيها
• التكريم والأوسمة التي استحقَّها
أولاً: الأعمال الصحافيَّة والإذاعيَّة
دراسة الصحافة:
كما أشرنا في بداية هذه السيرة، فإنه قد التحق بمعهد دار عمَّان- الأردن- بالمراسلة، وحصل منه على دبلوم في الصحافة العالميَّة عام 1959م. ورغم أنه عمل مدرِّساً عام 1959م. إلاَّ أنه ظلَّ يراسل صحيفة «الأيَّام» التي كانت أوَّل صحيفة تنشر له بداية كصحافي تحت التمرين، ثم نشرت له لاحقاً عدَّة مقالات.
امتهان الصحافة
لم يمارس سعيد الجناحي العمل الصحافي كمهنة منذ حصوله على دبلوم في الصحافة (عام 1959م.) وحتى عام 1970م. وقد اقتصرت علاقته بالعمل الصحافي بتكليفه من قبل قيادة حركة القوميِّين العرب في تعز بإصدار نشرة سمِّيت «الثورة» أصدرها باسم الحركة، وصدر منها ثلاثة أعداد فقط، في بداية النصف الثاني من عام 1962م. ثم مشاركته في تأسيس صحيفة «الثورة» أوَّل صحيفة تصدر في تعز في ظلِّ النظام الجمهوريّ. وكتابته عدد من المواضيع لا يتعدى عدد أصابع اليد نشرت في صحيفة «الوحدة» التي أصدرها الصحافي الراحل عزالدين ياسين، وفي صحيفة «الأخبار» التي صدرت في تعز. أمَّا بداية مزاولته لمهنة الصحافة فتعود إلى عام 1970م.
بعد مغادرته تعز إلى عدن هرباً من الملاحقات الأمنيَّة؛ وقد عمل:
محرِّراً ثم مدير تحرير في صحيفة «14 أكتوبر»:
التحق بصحيفة «14 أكتوبر» كصحافي محرِّر؛ فإلى جانب مشاركته أعضاء هيئة التحرير العمل المعتاد، كتب المقال والعمود بعنوان «لنا كلمة».. بعض الأعمدة التي كتبها ذيَّلها باسم (أبو هاني)، اتَّسمت بنوع من النقد الموضوعيّ، وقام بمهام التحقيق، كما اختار لنفسه عنواناً لباب أسبوعي هو «يوميَّات أكتوبر» احتوى على مواضيع متنوّعة. وبعد فترة من عمله محرِّراً عيِّن مديراً للتحرير.
وأثناء عمله في «14 أكتوبر» اختير لحضور «مؤتمر منظمة الصحافة العالمية» الذي انعقد في العاصمة الكوبيَّة (هافانا)، وبسبب نشاطه في المؤتمر منح (الميدالية الذهبية للمنظمة) وسلمت له من قبل سكرتير المنظمة أثناء انعقاد مؤتمر اتحاد الصحافيِّين العرب في (بغداد) عام 1972م.
وأثناء عمله في صحيفة «14 أكتوبر» كلّف بزيارة مناطق الثورة الاريتريَّة عام 1971م. وفي عام 1975م. أصدر كتابه المشهور الذي توقَّع فيه انتصار الثورة الاريتريَّة بقيادة الجبهة الشعبيَّة لتحرير أريتريا.
مديراً لتحرير مجلة الثقافة الجديدة:
تم نقله من عمله كمدير تحرير صحيفة «14 أكتوبر» بسبب مقال نشره في الصحيفة يغاير سياسة السلطة، وعقاباً له نقل إلى وزارة الثقافة، حيث عيِّن مديراً لتحرير «مجلة الثقافة الجديدة» التابعة لوزارة الثقافة، وبعد أن عمل على إصدار عددين عيِّن مديراً عاماً مساعداً لإدارة الثقافة، ثم مديراً عاماً لإدارة الثقافة.
مراسلاً لمجلَّة «الطليعة» الكويتية:
من عام 1971م إلى عام 1974م. عمل مراسلاً لمجلَّة «الطليعة» الكويتيَّة، وخلال هذه الفترة زار منطقة (ظفار) في سلطنة عُمان، أثناء تصاعد الثورة العمانيَّة، وكتب عنها سلسلة مقالات نشرت تباعاً في «الطليعة» تحت عنوان: «كنت في ظفار.. مشاهدات في أرض الثورة»، تم جمع تلك المقالات في كتاب أصدرته كونفدراليَّة طلبة عُمان والخليج العربي في لبنان، وتوزيع دار ابن خلدون للطباعة والنشر، في آذار 1974م.
مؤسّساً لصحيفة «الأمل» ورئيساً لتحريرها:
في أغسطس 1980م. كلِّف بإصدار صحيفة «الأمل»، كصحيفة معارضة تصدرها الجبهة الوطنيَّة الديمقراطيَّة بطريقة غير معلنة. وجاء ذلك بناءً على اتفاق بين قيادتي شطري الوطن حينذاك على إصدار صحيفة في صنعاء مقابل إغلاق إذاعة الجبهة الوطنيَّة الديمقراطية. وصدر العدد الأوَّل من صحيفة «الأمل» في 17 سبتمبر 1980م. واستمر صدورها حتى منتصف يناير 1986م.(*).
في ديسمبر 1990م. عيِّن مستشاراً في مكتب مجلس الرئاسة مكتب رئاسة الجمهورية فيما بعد بدرجة وزير، حيث عمل مستشاراً للشئون الإعلاميَّة.. وفي عام 2003م. أحيل إلى التقاعد.
مؤسس ورئيس «مركز الأمل للبحوث والدراسات التاريخيَّة والاجتماعيَّة».
الكتابة والنشر في صحف جنوب الوطن
أثناء تعليق إصدار صحيفة «الأمل» عُرض عليه إصدارها من قبرص أو باريس، لكنه رفض نقل الصحيفة من منبتها إلى المهجر.
وخلال هذه الفترة من 1986-1990م. زاول نشاطه في «اتحاد الأدباء والكتَّاب اليمنيِّين» مسئولاً عن العلاقات الخارجيَّة في إطار الأمانة العامَّة، ومسؤولاً عن دائرة حقوق الإنسان. كما كتب ونُشر عشرات المقالات في صحيفة «14 أكتوبر»، وفي «صوت العمال» و«الثوري».
مراسلاً لمجلَّة «اليسار » المصريَّة:
إلى جانب عمله مستشاراً عمل مراسلاً لمجلة «اليسار» المصريَّة خلال عام 1992م.
خلال الفترة من 1990- 2009م:
نشرت له مئات المقالات في الصحف اليوميَّة والأسبوعيَّة والمجلاَّت المحليَّة والعربيَّة، منها: 14 أكتوبر، الثوري، صوت العمال، 26 سبتمبر، 22 مايو، الوحدة، التجمُّع، الأسبوع، التحديث، مجلة معين، مجلة الموقف.
توثيق كتاباته الصحفيَّة في خمسة مجلَّدات
أصدر «مركز الأمل للبحوث التاريخيَّة والدراسات الاجتماعيَّة» خمسة مجلَّدات توثيقيَّة، احتوت على موضوعات متنوّعة بين مقالات وأعمدة صحافيَّة وتاريخيَّة ودراسات فكريَّة كتبها الأستاذ سعيد الجناحي في فترات مختلفة ونشرت في الصحف والمجلاَّت المحليَّة والعربيَّة.
ولقد تولَّت لجنة مكلَّفة من «مركز الأمل للبحوث والدراسات التاريخيَّة والاجتماعيَّة» مهام إنجاز هذا المشروع التوثيقي غير المسبوق، من خلال الخطوات التالية:
منتجة( ) كلِّ المواد التي تّمَكن الكاتب من الاحتفاظ بها من أعداد الصحف والمجلات التي نشرتها.
فرز مواد كل صحيفة في ملف خاص بها، تبع ذلك تصوير كل المواد على (الاسكانر)، وخزنها في الكمبيوتر.
تم توزيع الصحف والمجلات وفق تصنيف كل منها وفي إطار مجلد لكل صنف؛ وفقاً لما يلي:
• صحف ومجلات رسميَّة.
• صحف ومجلات حزبيَّة.
• صحف ومجلات خاصة وتابعة لمنظمات جماهيريَّة.
وبسبب الكم الكبير من المواد التي نشرت في صحيفتي «الأمل» و«26 سبتمبر»، كان لابد أن يكون لمواد كل صحيفة منهما مجلد خاص بها.
بعد ذلك تم نسخ حوالي (عشر نسخ) من كل مجلد وطباعة الغلاف والتجليد. وجميع المجلدات حملت عنوان: «أفكار بلون الوطن».
وفي ما يلي وصف لكلِّ مجلد:
المجلـَّد الأوَّل: الصحف الرسميَّة
المجلد الأوَّل في 903 صفحات من القطع الكبير (A4)، وضم المواد التي توفَّرت ونشرت في الصحف والمجلات الرسمية التالية: 14 أكتوبر، الوحدة، الجمهورية، الثقافية، سبأ، الأخبار، مجلة الثقافة الجديدة، مجلة معين، مجلة دراسات يمنيَّة.
المجلـَّد الثاني: خاص بصحيفة 26 سبتمبر
مجلد بعنوان «أفكار تشع بلون الوطن»، في 737 صفحة من القطع الكبير (17 X 24 سم.). وهو المجلد الوحيد المطبوع في مطابع دائرة التوجيه المعنوي، وصادر عن مركز الأمل للبحوث والدراسات التاريخيَّة والاجتماعيَّة، صنعاء: 2010م. تضمن 205 مواضيع صحافيَّة وتاريخيَّة، نشرت في صحيفة «26 سبتمبر» في الفترة من يناير 1990م. إلى 2005م.
إلى جانب ثلاثة ملاحق؛ الأول: احتوى على عدد من الدراسات وأوراق العمل التي قدمها الكاتب في الندوات التي أقامتها صحيفة «26 سبتمبر»؛ والملحق الثاني: احتوى على نصوص لردود صحافية حول مقالات الكاتب. والملحق الثالث؛ مسك ختام هذا المجلد: شهادة في ورقة أو مداخلة قدَّمها اللواء محمَّد الخاوي في ندوة أقامتها صحيفة «26 سبتمبر» في عام 2004م. في تعز تضمَّنت شهادة تتعلَّق بجانب هام يخص دور الأستاذ سعيد الجناحي المباشر في ثورة 26 سبتمبر، وهو نقل ساعة الصفر من صنعاء إلى تعز بعد أن تجاهلت لجنة الضبَّاط السبتمبريِّين الذين أعدوا كتاب «أسرار الثورة اليمنيَّة» تلك الواقعة الهامة، لقد ذكروا جانباً من دور سعيد الجناحي وغيبوا معلومة نقل ساعة الصفر من صنعاء إلى تعز.. ويأتي ذكرها لأهميَّة الحدث الذي يشكِّل واحداً من عوامل نجاح سيطرة الثوَّار على تعز، والتي كانت حينها عاصمة للنظام الملكيّ الإماميّ البائد.
المجلـَّد الثالـث: الصحف الحزبية
مجلد في 430 صفحة من القطع الكبير. تضمَّن موضوعات صحافيَّة وتاريخيَّة نشرت في الصحف الحزبيَّة التالية: الثوري، الميثاق، 22 مايو، الوحدوي، التجمُّع. وفي المجلاَّت الحزبيَّة: الموقف، الثوابت، اليسار (مصريَّة).
المجلَّد الرابع: الصحف التابعة للمنظمات الأهلية أو الخاصة
يحتوي المجلد الرابع موضوعات صحافيَّة وتاريخيَّة نشرتها صحف أهليَّة أو خاصة أو تصدر عن منظمات جماهيريَّة، وهي: صوت العمال، الأسبوع، الأيَّام، الخطوة، أضواء اليمن، البورزان، يمن تايمز، الوطن، الطليعة الكويتيَّة.
المجلـد الخامـس: خاص بصحيفة «الأمل»
مجلد في 830 صفحة من القطع الكبير (A4). يحتوي على ما نشر في صحيفة «الأمل» باسم الصحافي سعيد أحمد الجناحي من مقالات وافتتاحيَّات أو مقابلات أجراها مع عدد من الرؤساء والوزراء وشخصيَّات يمنيَّة وعربيَّة.
وتجنَّب نشر مواضيع كتبها دون ذكر اسمه منها افتتاحيات ومواضيع تحليلية وغيرها، باعتباره رئيس تحرير «الأمل».
وفي هذا المجلد موضوع بقلم الأستاذ سعيد الجناحي؛ بعنوان: «الأمل اختيار ومعاناة.. وتجربة غير مسبوقة».. تناول فيه دوافع إصدار صحيفة «الأمل» في صنعاء، وكيف تم تأسيسها، والانتقال إلى صنعاء لإصدارها، وما واجهه وهيئة التحرير من صعوبات وعراقيل، وما تعرَّض له من معاناة ومحاولة اغتيال ومحاكمات حتى تم تعليق صدور الصحيفة بعد أحداث 13 يناير 1986م. كما احتوى المجلد بعض الوثائق التي تخص محاكمته.
في مجال الإذاعة
عقب إغلاق «المؤتمر الشعبي العام» الذي تأسَّس عام 1962م. وانتخب رئيساً له، استدعي من قبل الرئيس عبدالله السلال بصفته رئيس المؤتمر الشعبي العام مع عدد من قادة المؤتمر، وأمر الرئيس بإقامته في صنعاء، وعيِّن في إذاعة صنعاء، في قسم الأخبار، لفترة قصيرة، ثم ترك العمل فيها.
كتب عدداً من البرامج الإذاعيَّة أهمها: «على طريق الوحدة» في إذاعة صنعاء، وبرنامج «أين الرفاق» في إذاعة تعز1965م. التي تأسَّست كإذاعة موجَّهة إلى الجنوب لدعم ثورة التحرير. وكتب برنامج «المعاني السياسيَّة والاجتماعيَّة في الأمثال اليمانيَّة» في 90 حلقة لإذاعة عدن.
ثانياً: النشاط في النقابات والمنظمات والأهليَّة
• عضو مؤسِّس في «اتحاد الأدباء والكتَّاب اليمنيِّين»، رقم بطاقة عضويته (207). وانتخب عضواً في المجلس التنفيذي والأمانة العامة للاتحاد لفترتين بين 1981- 1990م.
• شارك في تأسيس «منظمة الصحافيِّين اليمنيِّين» في الجنوب، و«نقابة الصحافيِّين اليمنيِّين» في الشمال، وعضو نقابة الصحفيِّين الموحَّدة، التي أسّست بعد الوحدة (1990م.)، وحائز على بطاقة العضويَّة (رقم 1).
• عضو منظمة الصحافيِّين العالميَّة.
• عضو اتحاد الأدباء والكتَّاب العرب.
• عضو مؤسِّس في منظمة مناضلي الثورة اليمنيَّة والدفاع عن الوحدة.. تأسَّست في أكتوبر 1992م. ورقم بطاقته (20).
• عضو مؤسِّس ورئيس جمعيَّة فتَّاح الثقافيَّة.. أسِّست في يناير 1993م. وقد توقَّفت عن النشاط أثناء حرب 1994م. بعد مداهمة مقرِّها.
• عضو جمعيَّة الأغابرة والأعروق.
ثالثاً: الإصـدارات الفكريَّة والتاريخيَّة والصحافيَّة
صدر للأستاذ سعيد أحمد الجناحي ستَّة كتيِّبات وثلاثة عشر كتاباً، في الشئون الصحفيَّة والتاريخيَّة والسياسيَّة، وفيما يلي تعريفاً لها:
أ: الكتيِّبات
1. جيش اليمن الديمقراطيَّة الشعبيَّة
هو أوَّل ما نشر من كتابات الأستاذ سعيد الجناحي في كتيِّبات؛ ففي عام 1974م. عمل مراسلاً لمجلَّة «الطليعة» الكويتيَّة، ونشرت له موضوعاً تضمَّن مقابلة مطوَّلة مع وزير الدفاع حينها الرئيس فيما بعد الأخ علي ناصر محمَّد، بعنوان: «جيش اليمن الديمقراطية قبل وبعد الاستقلال»، تناول كيف تمكَّنت دولة صغيرة من بناء جيش وطنيّ حديث.
وبعد نشر المقابلة أصدرتها مجلة الطليعة في كتيِّب. كما صدرت في كتيِّب عن الدائرة السياسيَّة للقوَّات المسلَّحة في عدن، في فبراير 1974م.
2. الحركة الوطنيَّة اليمنيَّة والملامح المحدَّدة للوحدة
كتيِّب تثقيفي تناول اتفاقيَّة القاهرة التي شكَّلت منطلقاً لتحقيق الوحدة اليمنيَّة. من الكتيِّبات التثقيفيَّة الصادرة عن «الجبهة الوطنيَّة الديمقراطيَّة».
3. لكي لا يبقى اليمن يمنين
كتيِّب تضمَّن إلى جانب مضمون عنوانه شعار: في سبيل جمهوريَّة يمنيَّة ديمقراطيَّة موحَّدة. يعدُّ كراساً للتثقيف الحزبيّ.. راجعه رفيقه الأستاذ علي محمَّد زيد. من إصدارت الحزب الديمقراطيّ الثوريّ اليمنيّ، في سبتمبر 1975م.
4. قراءة في فكر عبدالفتَّاح إسماعيل
كتيِّب صدر ضمن سلسلة الثقافة الوطنيَّة عن جمعيَّة فتَّاح الثقافيَّة عام 1993م. قدَّم له الزعيم الفلسطينيّ الأستاذ نائف حواتمة. تضمن دراستين: الأولى بعنوان «الوحدة اليمنيَّة في فكر ونضال عبدالفتَّاح إسماعيل» للأستاذ سعيد أحمد الجناحي، والثانية بعنوان «الإيمان والفكر الديني عند عبدالفتَّاح إسماعيل» للدكتور عبدالحكيم عبداللطيف السروريّ.
5. وقائع وأحداث مسيرة التأسيس
كتيب صدر في 1994م. احتوى على وقائع وأحداث مسيرة التأسيس والبناء؛ وهي الأحداث والوقائع والمنجزات التي تتابعت في مرحلة ما بعد الثورة من 1962-1967م. وهي مرحلة رئاسة المشير عبدالله السلال.
6. حياة في خضمّ أزمنة متداخلة
كتيّب من 116 صفحة من القطع المتوسِّط. صدر عن مركز الأمل للصحافة والدراسات والنشر، صنعاء: (د. ت). وهو سيرة ذاتيَّة لمؤلِّفة الأستاذ سعيد أحمد الجناحي.
ب: الكتب
1. كنت في ظفار
ويعدُّ أول كتاب يصدر للصحافي والكاتب سعيد أحمد الجناحي. ويتكون من 108 صفحات من القطع المتوسط. يحتوي سلسلة مقالات كتبها عن زيارته لمنطقة (ظفار) في سلطنة عُمان، أثناء تصاعد الثورة العمانيَّة، ونشرت تباعاً في مجلَّة «الطليعة» الكويتيَّة تحت عنوان: «كنت في ظفار.. مشاهدات في أرض الثورة»، ثم قامت كونفدراليَّة طلبة عُمان والخليج العربي في لبنان بجمع تلك المقالات واصدرتها في ذلك الكتاب، توزيع دار ابن خلدون للطباعة والنشر، بيروت: في آذار 1974م.
2. أريتريا على أبواب النصر
كتاب في 238 صفحة من القطع المتوسِّط. صادر عن دار الطليعة، بيروت: 1975م. تضمَّن عرضاً لمشاهدات الكاتب في أرض الثورة الاريتريَّة أثناء زيارته لمناطق الثوار عام 1971م. ووصفه لأوضاع الثورة حينها وما شابها من خلافات، مع استشرافه للآفاق المستقبليَّة للثورة، التي تنبأ بانتصارها، وقد تحقَّق لها ذلك النصر، واستقلال اريتريا عام 1992م. بقيادة الجبهة الشعبيَّة لتحرير اريتريا. كما احتوى الكتاب على مجموعة وثائق من أدبيَّات التنظيمات السياسيَّة الاريتريَّة أثناء تأسيسها وفي خضم نضالها.
وصدرت طبعة ثانية من الكتاب في 272 صفحة من الحجم المتوسَّط، عن مطابع دائرة الصحافة والنشر، صنعاء: 1992م. صدرت بناءً على طلب اريتري، غير أنَّ المؤلِّف غيَّر اسم الكتاب إلى «ارتيريا النصر والاستقلال». مع إضافة مقدِّمة مطوَّلة ضمَّنها المتغيِّرات الجديدة في اريتريا. واحتوى الكتاب على مجموعة صور التقطها أثناء زيارته لاريتريا أثناء الثورة.
3. عدن تطارد الأرضة
كتاب من 96 صفحة من القطع المتوسط، ويضم مجموعة مقالات مختارة نشرت بين (1986-1987م).في صحف: الثوري، و14 أكتوبر، وصوت العمال. أغلب المقالات تناولت أحداث (13 يناير).
تطوَّع بإعداد الكتاب ونشره صديقه الصحافي والكاتب اللبناني الراحل نجيب صالح. وطبع بإشراف دار أصدقاء الحرف للصحافة والطباعة والنشر، بيروت: 1978م.
4. الحركة الوطنيَّة اليمنيَّة.. من الثورة إلى الوحدة
كتاب في 810 صفحات من القطع الكبير. صادر عن دار الأمل للطباعة والنشر، صنعاء: 1992م. وهوكتاب في التاريخ السياسي لنضال طلائع الحركة الوطنيَّة اليمنيَّة، في العصر الحديث. ويعدُّ أوَّل كتاب يتناول الأحداث في شطري الوطن اليمني، إضافة إلى احتوائه على معلومات عن تشكُّل وتطوّر ونضال فصائل الحركة الوطنيَّة والأحداث والوقائع التاريخيَّة مع مجموعة من الصور النادرة ونصوص لمعاهدات واتفاقيات مزَّقت اليمن وأخرى وحدتها.
اعتُمد الكتاب من قِبَل اتحاد المؤرِّخين العرب كمرجع لتدريس التاريخ في المعهد العالي للتاريخ في بغداد.
5. الثورة وائتلاق المجد
كتاب في 226 صفحة من القطع الصغير. صادر عن دار الآفاق للطباعة والنشر، صنعاء: 1994م.
تناول سيرة حياة أوَّل رئيس للجمهوريَّة في اليمن المشير المناضل عبدالله السلاَّل، ودوره الوطنيّ في النضال ضدّ النظام الإماميّ، وفي مرحلة حكمه بعد الثورة وفي الدفاع عن النظام الجمهوري. كما تناول سيرته بعد قيام دولة الوحدة حتى رحيله.
6. الأبعاد السياسيَّة والاجتماعيَّة في الأمثال اليمانيَّة
ويقع في 211 صفحة من القطع المتوسِّط. صادر عن مؤسَّسة الإبداع للثقافة والآداب، ضمن «سلسلة الإبداع»، صنعاء: 1997م. تضمَّن الكتاب مختارات من الأمثال اليمنيَّة وتحليل دلالاتها، ومقارنتها بما يقابلها من الأمثال في بعض بلدان الوطن العربي، مع إشارة إلى القصص والأحداث التي قيلت فيها بعض تلك الأمثال. وأقرنت بعض الأمثال برسومات معبرة.
7. الجاوي نبراس الحرية والوحدة
كتاب في 293 صفحة من القطع الكبير. أعدَّه بالاشتراك مع الأستاذ عبدالحفيظ النهاري. صدر عن وزارة الثقافة، صنعاء: 1998م. الكتاب عن مسيرة حياة المناضل الوحدويّ الراحل الأستاذ عمر الجاوي، وأدواره في الدفاع عن الثورة والجمهورية وفي تأسيس اتحاد الأدباء والكتَّاب اليمنيِّين كاتحاد موحَّد في زمن التشطير، ودوره الكبير في توحيد اليمن، وفي الدفاع عن حرية وكرامة المواطن والوطن اليمني. كما احتوى الكتاب على عدد من المقالات كتبها نخبة من المفكرين والكتَّاب.
8. أحلام الرجل الفاضل
كتاب في 200 صفحة من القطع المتوسِّط. صدر عن دار الأمل للصحافة والدراسات والنشر، صنعاء: 2001م.
الكتاب يروي سيرة الحاج هائل سعيد أنعم وتجربته التي قادته من عامل بسيط يعمل وقَّاد فحم على باخرة إلى واحد من كبار مؤسِّسي الاقتصاد في اليمن.
9. أوائل المغتربين.. وحكايات العبور إلى الوطن
الكتاب في 292 صفحة من القطع الكبير. صدر عن مركز الأمل للصحافة والدراسات والنشر، صنعاء: 2001م. الكتاب يؤرِّخ لدور المهاجرين اليمنيِّين في البدايات الأولى للحركة الوطنيَّة اليمنيَّة، وقد تضمَّن العديد من الوثائق، وكتابات عن دور المغتربين، وبعضاً ممَّا كتبه المغتربون في الصحف.
10. المسار النضالي وأحداث الثورة اليمنيَّة
الكتاب في 463 صفحة من القطع الكبير. صدر عن مركز الأمل للصحافة والدراسات والنشر، صنعاء: 2002م. ويتناول مسار النضال الوطنيّ وأحداث الثورة اليمنيَّة، وخاصة الوقائع التي تحاشتها كتابات بعض من شاركوا في حركة الثورة، احتوى الكتاب على وثائق هامة ومرجعيَّة.
11. اليمن.. الدورة الانتخابية الكاملة
كتاب في 505 صفحات، من القطع الكبير. كتبه بالاشتراك مع الأستاذ أحمد الشرعبيّ. وصدر عن المركز العام للدراسات والبحوث والإصدار، صنعاء: 2002م. وتناول أنظمة الحكم في ظلِّ الاحتلال والأئمَّة والنظام الشطريّ، والدورة الانتخابيَّة الكاملة في ظلّ دولة الوحدة. ويحتوي على شهادات لكُتَّاب وباحثين من مختلف التيَّارات السياسيَّة. إضافة إلى ملحق وثائقيّ تمت كتابته وإعداده بناءً على اتفاق مع المركز لمدة ثلاثة أشهر، لكن إنجازه استغرق أكثر من عامين، ويعدّ من أهم المراجع السياسية في مضماره.
12. الاتجاهات السياسية للصحافة اليمنيَّة وأخبار الكفاح المسلح
كتاب في 315 صفحة من القطع الكبير. صدر عن نقابة الصحفيِّين اليمنيِّين، صنعاء: 2004م. قدَّم الكتاب عرضاً تمهيديّاً موجزاً لتاريخ الصحافة التي صدرت على الساحة اليمنيَّة منذ دخول الصحافة إلى اليمن وحتى نهاية عام 1967م. كما استعرض الاتجاهات السياسيَّة للصحف التي نشرت أخبار مرحلة الكفاح المسلَّح وتحرير جنوب الوطن في الفترة ما بين 1963-1967م. وكيف كانت تتناول الأخبار من منطلق اتجاهاتها السياسيَّة؛ وقد أورد الكتاب نصوص أخبار الكفاح المسلح التي نشرت في أهم الصحف الصادرة في عدن خلال الفترة المحدَّدة آنفاً.
13. اليمن بين الشورى السبيئة وديمقراطية الوحدة
كتاب في 152 صفحة من القطع الصغير. صدرت الطبعة الأولى عن مركز الأمل للبحوث والدراسات التاريخيَّة والاجتماعيَّة، ودائرة التوجيه المعنويّ، صنعاء: مايو 2005م.، والطبعة الثانية في يناير 2022م. الكتاب يقدِّم عرضاً موجزاً للأنظمة التي تعاقبت على الوطن اليمني من عهد سبأ إلى عهد دولة الوحدة، العهد الذي أسَّس فيه الشعب اليمنيّ نظاماً ديمقراطيّاً، جسَّد التواصل بين الماضي والحاضر، بين الشورى السبئيَّة والديمقراطيَّة الحديثة بمفاهيم وطنيَّة ودوليَّة حديثة.
رابعاً: الدراسات والمحاضرات
1. الصحافة وتطوّرها في شمال الوطن: (محاضرة) ألقيت بمقرّ نقابة الصحفيِّين، عدن أبريل 1982م.
2. رؤية واقعية لإخراج نقابة الصحفيين من أزمتها المستفحلة: دراسة حول نقابة الصحافيِّين، تناولت كيفيَّة مجابهة أزمة النقابة. نشرت في «متابعات إعلامية» الصادرة عن وزارة الإعلام، يونيو 1998م.
3. من عنق الزجاجة رحلت بريطانيا من الجنوب اليمني: دراسة نشرتها صحيفة «الثوري» في 29 نوفمبر 1990م.
4. التجربة الكفاحيَّة لشعب اليمن فاقت كثيراً من التجارب: دراسة نشرتها صحيفة «الأهداف» في 27 أكتوبر 1992م.
5. حول السياسة الثقافيَّة: دراسة قدِّمت لوزير الثقافة كتصوّر للسياسة الثقافيَّة والنمط الديمقراطيّ 1998م.
6. حريَّة الصحافة في اليمن وضمان حقوق الصحافيِّين: دراسة نشرتها مجلة «القسطاس»، ديسمبر 1999م.
7. الجاوي صحفيّاً وكاتباً وحدويّاً: دراسة نشرتها مجلة «الموقف»، العدد السادس، عام 2000م.
8. الوحدة اليمنيَّة والقرن الأفريقيّ: دراسة، قدَّمها في ندوة الوحدة اليمنيَّة والمتغيّرات العربيَّة والدوليَّة، التي نظَّمها المركز العام للدراسات والبحوث والإصدار، في يونيو 2000م.
9. رؤية حول تجربة المؤتمر الشعبي العام في إدارة شئون الحكم: ورقة قدمت في ندوة أقامها المركز العام للدراسات والبحوث والإصدار، في 5 أغسطس 2001م.
10. الإدارة السياسيَّة ودورها في تحقيق وحماية الوحدة: دراسة حول وقائع تتعلق بالإدارة السياسية أثناء مسار العمل من أجل تحقيق الوحدة اليمنيَّة. نشرت على قسمين في مجلة «الموقف»، في العدد 19 الصادر في أغسطس 2000م. والعدد 20 الصادر في سبتمبر 2001م.
11. التمهيد واتجاه الثورة لتحرير الجنوب: دراسة، قدِّمت في ندوة (التحضيرات السياسيَّة والعسكريَّة لثورة 14 أكتوبر)، أقامها المركز اليمني للدراسات الاستراتيجيَّة، صنعاء، 24 أكتوبر 2001م.
12. البناء التنظيمي للأحزاب السياسيَّة: دراسة مقدَّمة في ندوة أقامها المركز اليمنيّ للدراسات والبحوث والإصدار، نوفمبر 2000م.
13. المفهوم الوطنيّ في رؤية الإخوان المسلمين: دراسة، قدَّمها في ندوة (الأصوليَّة الدينيَّة وحوار الحضارات)، التي أقامها المركز العام للدراسات والبحوث والإصدار، صنعاء، في يونيو 2002م. ونشرت في كتاب أصدره المركز بعنوان: الإسلاميُّون في اليمن، الجزء الثاني، سبتمبر 2002م.
14. ترابط النضال الوطنيّ ووحدانيَّة الثورة اليمنيَّة وامتداد انطلاقتها: محاضرة ألقاها في مؤسَّسة السعيد للعلوم والثقافة بتعز. 2 أكتوبر 2003م. بمناسبة مرور 41 عاماً على انطلاقة ثورة 14 أكتوبر.
15. الساعات الأخيرة التي سبقت عشية الاستقلال الوطني؛ دراسة وعرض تاريخيّ حول وقائع وأحداث الساعات الأخيرة التي سبقت إعلان استقلال جنوب الوطن اليمنيّ. نشرت في صحيفة «صوت العمال»، عدد 828، الصادر في: 30/11/1987م.
16. البدايات الأولى لثورة 14 أكتوبر: دراسة قدَّمها في الندوة الوطنيَّة التوثيقيَّة للثورة اليمنيَّة ثورة الرابع عشر من أكتوبر التي أقامها مركز الدراسات والبحوث اليمني بصنعاء، 13- 15 أكتوبر 1991م. ونشرت الدراسة في كتاب «الندوة الوطنيَّة التوثيقية للثورة اليمنيَّة 14 أكتوبر» الصادر عن مركز الدراسات والبحوث اليمني، صنعاء.
17. موجز تاريخ ثورة 14 أكتوبر: نشرتها صحيفة (26 سبتمبر).
18. الحريَّة وواقع الصحافة اليمنيَّة: محاضرة ألقاها أمام المشاركين في الندوة التأهيليَّة للصحافيِّين العرب، التي عقدتها منظمة الصحافة العالميَّة بصنعاء، في الفترة 1- 10 أبريل/ نيسان 1993م.
19. صفحات من الكفاح المسلح وتاريخ ثورة 14 أكتوبر: دراسة حول جوانب من أحداث ثورة 14 أكتوبر، نشرتها صحيفة «الوحدة»، عدد 166، في أكتوبر 1993م.
20. عبدالناصر وثورة اليمن: دراسة تناولت علاقة مصر بالحركة الوطنيَّة اليمنيَّة قبل الثورة، كما تناولت دور مصر عبدالناصر في الدفاع عن الثورة اليمنيَّة وحماية نظامها الجمهوريّ. نشرت في مجلة «معين»، الصادرة في أكتوبر 1995م.
21. المغتربون في أدبيَّات الحركة الوطنيَّة: دارسة حول المغتربين قدّمت إلى المؤتمر العام الأوّل للمغتربين اليمنيِّين المنعقد في صنعاء، ثم نشرت في كتاب صادر عن مجلة «الثوابت» بعنوان: دراسات يمنيَّة في الهجرة والاغتراب، في مايو 1999م.
22. هل حان انتقال التجربة الانتخابيَّة اليمنيَّة إلى القائمة النسبيَّة؟: دراسة حول أهمية تقييم تجربة الانتخابات في اليمن وتحويل الأحزاب إلى مؤسَّسات كي تشكِّل قوام البناء الديمقراطيّ والانتقال إلى نظام القوائم النسبيَّة؛ نشرتها صحيفة «الوحدة»، العدد 596 الصادرة في 5 يونيو 2002م.
23. مزايا وصفات صانعي التاريخ: دراسة.. نشرت في مجلة «الجيش»، عدد 308، الصادر في أكتوبر 2006م.
كتب أعدَّها وأشرف على إصدارها
تولَّى الأستاذ سعيد أحمد الجناحي إعداد وإصدار أحد عشر كتاباً؛ منها ثلاثة كتب صدرت أثناء رئاسته لتحرير صحيفة «الأمل»، وكانت مواد الكتب الثلاثة قد سبق نشرها في صحيفة «الأمل»، ثم صدرت عن دار الأمل للطباعة والنشر ضمن سلسلة «كتاب الأمل»، والكتاب الثالث صدرت طبعة ثانية منه عن مركز الأمل للدراسات والصحافة والنشر؛ وتلك الكتب هي:
1. الإسلام بين العدل والظلم الاجتماعي
للكاتب إبراهيم المهدي. يقع في 104 صفحات من القطع الصغير. صدر عام 1985م.
2. زمن العار ووجه الشمس الغارب
مجموعة قصصيَّة للقاص فاروق ناصر علي. صدر عام 1985م.
3. القيمة التاريخيَّة لمعركة حصار السبعين يوماً
الكاتب الأستاذ جارالله عمر.. صدر عام 1985م. ضمن سلسلة (كتاب الأمل). ثم صدرت طبعة ثانية مزيدة ومنقحة عن مركز الأمل للصحافة والدراسات والنشر، صنعاء: فبراير 2003م.
أعد وأشرف على سلسلة كتابات مختارة من أعمال عبدالفتَّاح إسماعيل
بعد أحداث يناير 1986م. قام الأستاذ سعيد الجناحي بإعداد والإشرف على طباعة ثلاثة كتب متسنبطة من كتاب عبدالفتَّاح إسماعيل «الثورة الوطنيَّة الديمقراطيَّة وآفاقها الاشتراكيَّة»، الذي صدر أثناء حياة عبدالفتَّاح عن دار الفاربي، بيروت: 1979م. في 515 صفحة. وقد تعرَّض الكتاب للتلف بعد حركة إقصاء الرئيس عبدالفتَّاح إسماعيل ومغادرته عدن إلى موسكو في أبريل 1980م. وقد صدرت الكتب الثلاثة باسم عبدالفتاح إسماعيل، وتحت عنوان: كتابات مختارة، إعداد لجنة تخليد عبدالفتَّاح إسماعيل، طباعة وتوزيع مؤسَّسة 14 أكتوبر. والكتب هي:
1. حزب ولد في خضم الثورة
في 162 صفحة من الحجم الكبير.
2. الثورة الوطنيَّة الديمقراطية وآفاقها الاشتراكية
في 185 صفحة من الحجم الكبير.
3. المهام النضالية للمنظمة الجماهيرية
في 141 صفحة من الحجم الكبير.
قيامه بجمع وإعداد كتب تخص عبدالفتَّاح إسماعيل
بعد رحيل المناضل والمفكِّر والشاعر عبدالفتَّاح إسماعيل بادر الشاعر الكبير أدونيس بتشكيل لجنة عربيَّة لتخليد عبدالفتَّاح إسماعيل، إلى جانب لجنة تخليد عبدالفتاح التي شكلتها قيادة الحزب الاشتراكي اليمنيَّ، وتم اختيار الأستاذ سعيد الجناحي سكرتيراً للجنة العربيَّة لتخليد فتَّاح، إضافة إلى عضويته في لجنة تخليد عبدالفتّاح المحليَّة.
كان الاهتمام بجمع ونشر أعمال عبدالفتَّاح إسماعيل الفكريَّة، ولاسيما الأعمال التي لم تنشر أثناء حياته، وتولَّى الأستاذ سعيد الجناحّي جمع ما تمكَّن من جمعه، وتم إصدار الكتب التالية:
1. التراث والثقافة الوطنيَّة
احتوى الكتاب على حوار أجراه الشاعر أدونيس مع المناضل والمفكِّر عبدالفتاح إسماعيل أثناء فترة رئاسته تناول عدة محاور وقضايا في التراث والثقافة الوطنيَّة في اليمن. كتب المقدمة الأستاذ محمَّد كشلي. الكتاب في 190 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار ابن خلدون، بيروت: 1986م. وتوزيع مؤسَّسة 14 أكتوبر.
2. ديوان: نجمة تقود البحر
ديوان من 29 قصيدة للشاعر والمناضل عبدالفتَّاح إسماعيل منها ما نشر باسمه المستعار (ذو يزن) في مجلة «الحكمة» وفي بعض الصحف، ومنها عدد قليل لم يسبق نشره. كتب الشاعر الكبير أدونيس مقدِّمة الديوان، وتولَّى الأستاذ محمَّد كشلي الإشراف على طباعته.
يقع الديوان في 120 صفحة من القطع المتوسِّط. صدر عن دار ابن خلدون، بيروت: 1989م. وتوزيع مؤسَّسة 14 أكتوبر.
3. بيارق السيف؛ قراءة في شعر ذي يزن
احتوى هذا الكتاب ثلاثة عشر موضوعاً ودراسة نشرت في الصحف والمجلات لعدد من الكتَّاب والنقَّاد اليمنيِّين والعرب، تناولت سيرة المناضل عبدالفتَّاح إسماعيل وكتاباته الشعرية. وتولَّى الأستاذ سعيد الجناحي جمعها والإشراف على إصدارها في كتاب من 300 صفحة من القطع المتوسط، طبع في القاهرة عام 1989م. وتوزيع مؤسَّسة 14 أكتوبر.
4. ديوان «ذي يزن الراحل الآتي»
احتوى الديوان على 25 قصيدة لـ 18 شاعراً وشاعرة من اليمنيين والعرب، تناولت عبدالفتاح إسماعيل، نشرت في الصحف والمجلات، وتولى الأستاذ سعيد الجناحي جمعها وإعدادها للنشر في كتاب.
الديوان في 167 صفحة من القطع الكبير. صدر عن دار الأمل للطباعة والنشر والتوزيع، عام 1989م. وتولَّت مؤسَّسة 14 أكتوبر توزيعه.
5. فتَّاح، وسنوات المعاناة.. الرعب والجرأة
مذكرات لطيفة إسماعيل علي الجوفي. وقد صدر عن مركز الأمل للبحوث والدراسات التاريخية والاجتماعية. صنعاء: فبراير 2014م.
خامساً: المؤتمرات والندوات التي شارك فيها
شارك الأستاذ سعيد الجناحي في عدد كبير من المؤتمرات والندوات المحليَّة والعربيَّة والدوليَّة، وكتب عدداً كبيراً من الدراسات والبحوث، أغلبها قدِّمت في المؤتمرات والندوات وأخرى نشرت في المجلات والصحف.
سادساً: التكريم والأوسمة التي نالها
منح الميدالية الذهبية من منظمة الصحافة العالمية عام 1971م. تسلمها في مؤتمر الاتحاد العام للصحافيين العرب المنعقد في بغداد، عام 1972م.
نال شهادة تقديرية من رئيس الوزراء ووزير التربية والتعليم لجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية تقديراً للجهود التي بذلها في إعداد الكتاب المدرسي 1974م. كما منحته وزارة التربية والتعليم شهادة تقديرية وميدالية التفوق العلمي لحصوله على دبلوم الصحافة العالمية بالمراسلة في الظروف الصعبة.
قلِّد وسام الأدب والفنون من قبل رئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى، الرئيس علي ناصر محمد؛ عدن: في 11 أكتوبر 1981م.
منح وسام الثورة (14 أكتوبر) أعلى وسام، من قبل رئيس هيئة رئاسة مجلس الشعب الأعلى؛ عدن: في 19 مايو 1990م.
قلد وسام الوحدة من الدرجة الثانية من قبل رئيس الجمهورية اليمنيَّة، صنعاء: في 20 يوليو 1995م.
منح وسام 30 نوفمبر من الدرجة الثانية من قبل رئيس الجمهورية، صنعاء: في 29 نوفمبر 1997م.
منح شهادة تقدير من مجلس إدارة صحيفة 14 أكتوبر في ذكرى تأسيسها، أكتوبر عام 2000م.
منح درع صحيفة 26 سبتمبر، وشهادة تقديرية، في الاحتفال الذي أقيم بتاريخ 18 مارس 2005م. بمناسبة صدور العدد الألف من الصحيفة.
منح درع الجدارة من المركز العام للدراسات والبحوث والإصدار، في الاحتفال الذي أقيم في بيت الثقافة بصنعاء، في 24 أبريل 2004م.
في 26 مارس 2002م. تم تكريم كل من سعيد الجناحي وزميله الأستاذ صالح الدحان من قبل جمعية الأغابرة والأعروق تقديراً لدورهما في مجال الصحافة والأدب، أقيم التكريم في مؤسسة العفيف، وترأس الاحتفال الأستاذ محمَّد عبده سعيد أنعم رئيس الجمعية، وسلم كلاً منهما شهادة تقدير وشيكاً بمبلغ مليون ريال.
منحته مؤسَّسة السعيد للعلوم والثقافة شهادة تقدير ودرع المؤسَّسة وفاءً لدوره الوطني وإثرائه للحياة العلمية والثقافية، تسلمهما من الأستاذ علي محمَّد سعيد رئيس مجلس إدارة المؤسَّسة في حفل أقامته المؤسسة في مقرها بتعز يوم الخميس الموافق 28/4/2005م.
في 19 مارس 2009م. وبمناسبة عيد الإعلام منحه رئيس الجمهورية شهادة تقدير للدور الرياديّ الهام الذي قام به في مجال العمل الإعلاميّ وخدمته المهنيَّة المتميزة في الصحافة الوطنيَّة، وعرفاناً بكل الجهود التي بذلها طوال حياته العمليَّة والإبداعيَّة.
الحالة الاجتماعيَّة:
تزوَّج في بداية الستينيَّات، وظلَّت زوجته (حُسن أحمد محمَّد سالم) رفيقة دربه في السرَّاء والضرَّاء، حين يكون في السجن أو طليقاً أو متخفيّاً.. وكانت مربية الأبناء، أحسنت تربيتهم والإشراف على تعليمهم حتى أنهوا المستوى الجامعي وتخرجوا بنجاح.
له ولدان وثلاث بنات؛ جميلة طبيبة، أحمد مهندس مدني، هاني مهندس تكييف، هناء مهندسة كيماويَّة، ذكرى مهندسة معمارية.
وفـاتــه:
انتقل إلى رحمة الله تعالى فجر يوم الجمعة 30 سبتمبر 2022م. ووري جثمانه الثرى في قريته ومسقط رأسه بمديرية حيفان، محافظة تعز.
منتدى الحداثة والتنوير الثقافي



