تحف وهدايا
-

ثورٌ برونزيٌّ … لكنه يحمل بين تفاصيله أثرا من عالم الممالك اليمنية القديمة! ~* قطعة أثرية نادرة من اليمن القديم، على هيئة ثورٍ واقف، صُنعت من سبيكة النحاس طريقة الصب، ويُرجّح أنها تعود إلى الفترة الممتّدة بين القرن الأول والقرن الثاني الميلادي. عُثر على هذه التمثالية في منطقة مودية بمحافظة أبين، على بُعد نحو 13 كيلومترًا جنوب المنطقة، وتتميّز بقرنيها المنحنيين إلى الأمام، والتجاعيد البارزة فوق عينيها، وعنقها الذي يتخذ شكلا متموجا على امتداد مقدمة الجسم. ويشير المتحف البريطاني إلى احتمال ارتباطها بحضارة قتبان، مع وجود نقش باللغة القتبانية. يبلغ ارتفاع التمثال 7.35 سم، ووزنه نحو 170 غراما، وهو محفوظ اليوم في المتحف البريطاني بلندن، وغير معروض حاليا. قطعة صغيرة تكشف جانبا من مهارة اليمنيين القدماء في تشكيل المعادن وصناعة التماثيل البرونزية. المصدر: المتحف البريطاني – رقم القطعة 1995,0506.1
أكمل القراءة » -

لوحة أثرية نادرة ومميزة لمدينة عدن قديماً هذه اللوحة أو الأسكتش والخريطة البانورامية تحمل عنوان “عدن من مدخل الميناء”، ويرجح أنها تعود إلى الفترة بين 1883 و1884م. وهي جزء من الخرائط والمناظر المصورة التي نشرها جيمس شريف (James Sherriff) في لندن ضمن Sherriff’s Illustrated Route Charts and Travellers Handbook كتاب وظبعت بالآلوان بواسطة Gerald Levi وPennial وقد ظهرت في الجزء الثاني الذي طبع سنة 1884 نظهر في قلب الصورة “عدن” وجبل شمسان شامخا فوق المدينة حيث غطى كريتر، وفي الجهة الغربية التواهي (Steamer Point) وميناؤها الذي كان يستقبل السفن القادمة من البحر الأحمر والمحيط الهندي. ويمكن رؤية مكاتب التلغراف, الفندق، المستشفى، الكنيسة، محطات الإشارات، الحصون والبطاريات العسكرية المنتشرة حول الميناء. وفي البحر تظهر السفن ومراسيها ورصيف الميناء وسفينة المنارة، بينما تمتد الصورة إلى رآس مربط ورآس تارشين، وفي الجهة اليسرى تظهر الشيخ عثمان وخزانات المياه وبقايا القناة المائية وبيت حسن علي ويساره بيت كوساجي دانشاو, نماما كما وصفها مالتزان سنة 1870م. الصورة ليست مجرد منظر فني، بل أسكتش وخريطة بانورامية تعطي منظر علوي, أُعدت للمسافر القادم إلى عدن بالسفينة، ليتمكن من التعرف على الجبال والميناء والمنشآت الرئيسية قبل الوصول.
أكمل القراءة » -

نقش يمني قديم يحكي قصة نجاة من الموت عطشًا في أرض حضرموت!
نقش يمني قديم يحكي قصة نجاة من الموت عطشًا في أرض حضرموت! يس كل نقش حجري مجرد كلماتٍ تركها القدماء… بعض النقوش تحفظ لنا قصة إنسان عاش الخطر ونجا منه، ثم عاد ليخلّد نجاته بالنذر والبرونز. هذا النقش، الذي أرسله أحد الإخوة للهيئة العامة للآثار والمتاحف، و وُجد في أحد بيوت صنعاء القديمة، ويذكر رجلا يدعى شرح إيل، قدّم تمثالا…
أكمل القراءة » -

اللهم اجعل جهده في ميزان حسناته وصدقاته ورزقه ، لهذا الشاب المسلم الهندي الجميل
أكمل القراءة » -

لقد خلد ذاته وبلون قرآني عظيم ، الخطاط العراقي الكبير / علي زمان .
أكمل القراءة » -

صنعاء حوت كل فن ، يا لطيف ما أجمل مدينة صنعاء واهلها الكرام العظماء.
أكمل القراءة »



