البروفيسور بن حبتورالمقالاتمكتبة القلم

رحلة التربية والتعليم في محافظة عدن 

بقلم دولة البروفيسور عبدالعزيز صالح بن حبتور

رحلة التربية والتعليم في محافظة عدن 

تحتفل اليمن هذه الأيام بأعياد متواصلة تؤسس للحياة المزدهرة والمتقدمة لهذا الوطن الذي نعتز به جميعاً فهو الولاء والهوية ومن هذه الأعياد يطل علينا العيد المبارك عيد العلم والتربية عيد المعلم.

ونحن في وزارة التربية والتعليم إذ نستبشر بهذا العيد كثيراً وننتهزها فرصة لتكريم تلك الكوكبة من الشخصيات التربوية التي أنارت لنا الطريق وأضاءت لنا الدروب ولكل طلاب العلم والمعرفة.

وفي هذا العيد بالذات في عقل القيادة وفي صميم اهتمامها ورعايتها هذه القيادة التي حققت من سنة 1994م وإلى يومنا هذا، هذا السجل الحافل بالإنجازات الرائعة للوطن والشعب فكل العرفان والتقدير لقائد مسيرتنا الوحدوية الرئيس/ علي عبدالله صالح حفظه الله القائد الذي حظي ولأول مرة في تاريخ اليمن بالإجماع الوطني لسياسته الرصينة المتوازنة وبصيرته المستشرفة لكل آفاق المستقبل في العديد من المجالات.

إن هذا العيد يؤشر ويؤكد مجهودات التربويين السخيّة في الميدان التربوي الفسيح، وفي ظل هذا العيد وبهذه المناسبة تتوجه جموع المعلمين والمعلمات بالتعبير عن جزيل شكرهم ورصد اعترافهم بعرفان وزارة التربية والتعليم وامتنانهم بما أسدوه ويسدونه من اهتمامات بشؤونهم وتنوير سجل تاريخهم وعلى الخصوص لمعالي وزير التربية والتعليم الأستاذ الدكتور/ فضل علي أبو غانم ــ ذي الفضل والفضائل ــ الذي كرس ولايزال يكرس جهده وتفكيره لرفع مستوى المعلم والتربية والتعليم، ليواكب ركب التطور، مستلهماً روح العصر وذلك شكرهم وتقديرهم لمحافظ محافظة عدن الأستاذ/ طه أحمد غانم، والدكتور/ مهدي علي عبدالسلام مدير مكتب التربية والتعليم م/عدن، والأخ/ عبدالكريم صالح شائف، الأمين العام للمحافظة، ودعمهم المتواصل غير المحدود للتربية والتعليم والمعلم؛ وكذلك نخص بشكرنا وتقديرنا الجزيلين لجامعة عدن الموقرة ممثلة برئيسها أخي وصديقي الأستاذ الدكتور/ صالح علي باصرة، ولا يفوتنا هنا الإشارة إلى كل الدول والمنظمات المانحة التي عززت مسيرة التطور ودعمها؛ وكذلك فائق التقدير والشكر للمؤسسة العامة لمطابع الكتاب المدرسي بقيادة الأستاذ/ عباس المنصور والأستاذ العزي الوجيه مدير مطابع الكتاب المدرسي في م/عدن والشكر موصول للمؤسسة العامة للأثاث والتجهيزات المدرسية ممثلة بمديرها التنفيذي الأستاذ/ فضل هيثم الهلالي، ونائبه الأستاذ/ هادي عامر الذين أعادوا لهذه المؤسسة حيويتها، بعد أن كادت أن تنهار قبيل ضمها إلى وزارة التربية والتعليم، هذه المؤسسة التي حققت من الانجازات الكبيرة والرائعة الشيء الكثير وهي إنجازات لا تقارن بكل الأوقات السابقة.

إن قيادة الوزارة لتؤكد في هذا لعيد المبارك أنها ستجعل من المعلم ومسيرته التربوية موضع اهتمامها فهو الأساس موضع ثقتنا ورعايتنا.

وختاماً اختص بالذكر أخي وزميلي سعادة السفير عبدالوكيل إسماعيل السروري عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر الشعبي العام ورئيس مركز المعلومات والخدمات الثقافية والإنسانية والمستشار برئاسة مجلس الوزراء، هذا الرجل الذي لا يكل من عمل ولا يمل منه، فلا يألو له جهداً أو يخلو له بال حتى يفي بما وعد أو مايريد أن يقدم ليخدم المعلم والتعليم في عموم الوطن وبالذات في مدينة عدن.

وختاماً باسمي كعضو لجنة دائمة للمؤتمر الشعبي العام أذكر للحقيقة الدور المتميز الصادق الفعال لتنظيمنا الذي احتوى ورعى هذه العملية، التنظيم الذي استوعب ووهب من الدعم والإنجازات التربوية المهمة للمعلم فرعاها حق الرعاية بكل مايملك من طاقات.

فالمؤتمر الشعبي العام بكل هيئاته وتكويناته القيادية والقاعدية بكل ثقة يؤمن بأن المعلم هو القاعدة والأساس في كل المنظومة التربوية، ومن هذا المنطلق انبثق اهتمامه ورعايته للعملية التربوية وروادها من قطاع المعلمين والمعلمات.

وهذا الموقف للمؤتمر الشعبي العام لا يصدر عن أحوال آنية تصاحب العيد والتكريم، بل إنها سياسة استراتيجية ثابتة تجعل المعلم والعلم والتعليم محور اهتمامه وهدفاً من أهدافه يسعى لتحقيقها ووضعها كحقيقة اجتماعية على أرض الواقع اليمني الملموس.

 

والله من وراء القصد ،،،

بواسطة
كتاب رحلة التربية والتعليم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى