
وللجنة العليا كلمة
بقلم دولة البروفيسور عبدالعزيز صالح بن حبتور
وللجنة العليا كلمة
تحتفل وزارة التربية والتعليم في كل عام بيوم خاص سمي (بعيد المعلم) وفي مثل هذا اليوم تعمل قطاعات الوزارة بعدد من اختصاصييها للاحتفاء بهذا الحدث المميز وتقيم له المراسيم اللازمة لإنجاح فعاليات يوم المعلم.
أنه حدث سنوي لكن يتجدد بمضامين متجددة كتجدد المعرفة في حقل التعليم وتجدد الذاكرة التربوية للاحتفاء بالمعلم والتذكير بدوره المحوري في حياتنا جميعاً.
إنه اعتراف مستمر لرمز المعرفة في حياتنا باني أولى مفاهيم الإدراك في عقول أبنائنا إنه المعلم، ولن أجد أفضل من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قال ((إنما بعثت معلماً)) الجميع إذاً يعترف بدور المعلم وأثره في حركة الحياة كلها بدءاً من الصفوف الدنيا إلى المراحل التعليمية اللاحقة.
ولهذا يأتي اعتراف وتقدير المعلم ليس كمحور للعملية التعليمية فحسب، بل لأنه صانع أجيال ومثال حي يقتدى به ورسول يومي لنقل أخر المعارف للأجيال المتلاحقة. لهذا جاء تقدير قيادتنا السياسية لدور المعلم من خلال تطبيق قانون المعلم بمزاياه العديدة والاحتفاء بعيده السنوي.
إنه اعتراف صادق من باني نهضة الوطن فخامة الأخ الرئيس/ علي عبدالله صالح حفظه الله، ويسرني باسم قيادة الوزارة أن أهنئ كل المعلمات والمعلمين الذي كرموا بهذه المناسبة كما أتمنى أن يحظى بقية الزميلات والزملاء المعلمين بمثل هذا التكرم في السنوات القادمة بإذن الله.
في الختام أشكر معالي أ. د./ عبدالسلام محمد الجوفي وزير التربية والتعليم الذي أشرف على سير التحضيرات لإنجاز هذا العمل الكبير في عيد المعلم، وأشكر جميع زملائي وزميلاتي أعضاء اللجنة العليا لتكريم المعلم، وجميع الزملاء والزميلات في أجهزة الإعلام، ووزارة الثقافة، وكل من أسهم في إنجاز هذا الحدث الهام عيد المعلم.


