الاخبارالاعلام المكتوبالبروفيسور بن حبتورالتاريخ اليمنيالصحف والمجلاتالعصر الحديثالمقالاتشؤون يمنيةمكتبة الدارمكتبة القلم

22 مَايُو ١٩٠م يَوْمٌ خَالِدٌ عَظِيمٌ لِأَحْرَارِ اليَمَنِ فَحَسْبُ

✍️ أ. د / عبدالعزيز صالح بن حبتور

#صحيفة_الميثاق

أَوَدُّ فِي بَدْءِ مَقَالَتي هَذَه – بِمُنَاسَبَةٍ عَظِيمَةٍ تَمُرُّ عَلَى اليَمَنِ العَظِيمِ – أَنْ أُهَنِّئَ جَمِيعَ مُوَاطِنِي اليَمَنِ فِي الدَّاخِلِ وَالخَارِجِ بِهَذِهِ المُنَاسَبَةِ التَّارِيخِيَّةِ العَظِيمَةِ الَّتِي تَحَقَّقَتْ بَعْدَ نِضَالٍ طَوِيلٍ وَشَاقٍّ سَطَّرَهُ أَجْدَادُنَا اليَمَنِيُّونَ عَلَى مَرِّ التَّارِيخِ اليَمَنِيِّ بِحَضَارَاتِهِ وَتَارِيخِهِ وَإِنْجَازَاتِهِ الوَاسِعَةِ. هَذَا الشَّعْبُ اليَمَنِيُّ العَظِيمُ الَّذِي يَسْتَحِقُّ – عَلَى مَرِّ العُصُورِ وَالأَزْمَانِ – أَنْ نَنْحَنِيَ لَهُ تَقدِيراً واعْتِرَافَاً وامْتِنانَاً عَلَى مَدَارِ السَّاعَةِ؛ لِأَنَّهُ قَدَّمَ الغَالِيَ وَالنَّفِيسَ؛ مِنْ أَجْلِ تَحْقِيقِ يَوْمِ الوَحْدَةِ اليَمَنِيَّةِ العَظِيمِةِ الَّتي نَعِيشُ فِي هَذَا الزَّمَنِ ذِكْرَاها السَّادِسَةَ والثَّلاثينَ…

اليَمَنِيُّونَ – مُنْذُ فَجْرِ التَّارِيخِ، وَإِنْ اخْتَلَفُوا عَلَى أَيِّ قَضِيَّةٍ سِيَاسِيَّةٍ، أَوْ اقْتِصَادِيَّةٍ، أَوْ حُقُوقِيَّة – لَكِنَّهُمْ يُجْمِعُونَ بِأَنَّ وَحْدَتَهُمْ، وَتَوَحُّدَهُمُ الإِنْسَانِيَّ وَالجُغْرَافِيَّ هِيَ أَسْمَى مَعَانِي القِيَمِ وَالأَهْدَافِ الَّتِي عَمِلُوا مِنْ أَجْلِهَا.
وَحْدَةُ اليَمَنِ أَرْضَاً وَإِنْسَانَاً كَانَتْ – وَعَلَى مَرِّ التَّارِيخِ البَشَرِيِّ – هِيَ القَضِيَّةُ الأعَظمُ وَالأغْلى، وَالأثَمنُ، وَذَاتُ دَلَالَاتٍ غَايَةٍ فِي السُّمُوِّ وَالرِّفْعَةِ وَالدَّلَالَةِ، وَمِنْ أَجْلِ مَبَادِئِهَا العَظِيمَةِ دَفَعَتْ سَيْلاً وَطَابُوراً طَوِيلاً مِنَ الشُّهَدَاءِ الأَبْرَارِ ثَمَناً غَالياً؛ لِبَقَائِهَا وَخُلُودِهَا وَثَبَاتِهَا، وَالتَّارِيخُ اليَمَنِيُّ الحَدِيثُ يُنْبِئُنَا بِتِلْكَ البُطُولَاتِ الَّتِي دَفَعَهَا شَعْبُنَا اليَمَنِيُّ فِي سَبِيلِ ذَلِكَ الهَدَفِ الأسْمَى.

الوَحْدَةُ اليَمَنِيَّةُ لَا يَخْتَلِفُ عَلَيْهَا عَاقِلَانِ اثْنَانِ مِنَ اليَمَنِيِّينَ، وَمِنَ العَرَبِ وَالمُسْلِمِينَ جَمِيعاً، وَحَتَّى مِنْ أَحْرَارِ العَالَمِ أَجْمَعَ، لَا يَخْتَلِفُونَ عَلَى أَهَمِّيَّتِهَا وعَلى ثَبَاتِهَا، وعلَى بَقَاءِ رَايَتِهَا عَالِيَةً خَفَّاقَةً، لِمَا يَنْتَظِرُ الإِنْسَانِيَّةَ مِنْ خَيْرَاتِهَا، وَمَنَافِعِهَا لِلْأُمَّةِ العَرَبِيَّةِ، وَالإِسْلَامِيَّةِ، وَالإِنْسَانِيَّةِ جَمْعَاءَ. لَكِنَّ أَعْدَاءَ الوَطَنِ اليَمَنِيِّ غَالِباً مَا يَخْشَوْن هَذِهِ الوَحْدَةَ العَظِيمَةَ، وَبِالتَّالِي يَزْرَعُونَ الأَشْوَاكَ، وَالعَقَبَاتِ،والعَثَراتِ والنَّزَلاتِ فِي طَرِيقِ نُمُوِّهَا وَتَطَوُّرِهَا.

مازَالَ الشَّعْبُ اليَمَنِيُّ يَتَذَكَّرُ الأَحْدَاثَ المَأْسَاوِيَّةَ فِي صَيْفِ حَرْبِ 1994م، وَهِيَ حَرْبُ تَثْبِيتِ الوَحْدَةِ اليَمَنِيَّةِ المُبَارَكَةِ، حِينَمَا تَمَرَّدَ جُزْءٌ مِنْ قَادَةِ الحِزْبِ الاشْتِرَاكِيِّ اليَمَنِيِّ، وَأَعْلَنُوا التَّمَرُّدَ وَالانْفِصَالَ مِنْ عَدَنَ، وَهَبَّ الجَيْشُ اليَمَنِيُّ الشَّرْعِيُّ لِلدِّفَاعِ عَنِ الوَطَنِ وَمُنْجَزَاتِ دَوْلَةِ الوَحْدَةِ اليَمَنِيَّةِ، وَاسْتَطَاعَ ذَلِكَ الجَيْشُ اليَمَنِيُّ الوَطَنِيُّ – وَبِالتِفَافِ جَمَاهِيرِ الشَّعْبِ اليَمَنِيِّ حَوْلَهُ – هَزِيمَةَ التَّمَرُّدِ وَإِلَى غَيْرِ رَجْعَةٍ.

مازَالَ شَعْبُنَا اليَمَنِيُّ العَظِيمُ يَتَذَكَّرُ الدَّوْرَ التَّآمُرِيَّ القَذِرَ لِلْخَلِيجِيِّينَ الأَعْرَابِ مِنْ حُكَّامِ أُمَرَاءِ السُّعُودِيَّةِ، وَالكُوَيْتِ وَمَشْيَخَةِ أَبُو ظَبِي، وَالمَنَامَةِ الَّذِينَ دَعَمُوا حَرَكَةَ تَمَرُّدِ الانْفِصَالِ فِي ذَلِكَ التَّارِيخِ المَشْؤُومِ، وَكَمْ دَفَعُوا مِنَ الأَمْوَالِ المُدَنَّسَةِ المُلوَّثةِ لِلْقِيَادَاتِ الاشْتِرَاكِيَّةِ المُتَمَرِّدَةِ، وَكَانَتْ بِمَلْيَارَاتِ الدُّولَارَاتِ. ذَلِكَ التَّارِيخُ لَمْ وَلَنْ يُنْسَى، وَهُوَ مَحْفُوظٌ فِي سِجِلَّاتِ التَّارِيخِ مَهْمَا تَقَادَمَ الزَّمَنُ.

وَاليَوْمَ يُكَرِّرُ حُكَّامُ الخَليجِ جَمِيعاً بِاسْتِثْنَاءِ الأَشِقَّاءِ فِي سَلْطَنَةِ عُمَانَ ذَلِكَ الدَّوْرَ القَذِرَ فِي شَنِّ حَرْبِهِمُ العُدْوَانِيَّةِ الَّتِي بَدَؤُوهَا فِي صَبِيحَةِ ٢٦/مَارِسَ/٢٠١٥م، وَمُسْتَمِرِّينَ فِي عُدْوَانِهِمْ حَتَّى لَحْظَةِ كِتَابَةِ مَقَالتِنَا هَذَه.
السُّؤَالُ الرَّئِيسِيُّ: كَيْفَ يُمْكِنُ لِلشَّعْبِ اليَمَنِيِّ أَنْ يَنْسَى لِهَؤُلَاءِ الجِيرَانِ الأَعْرَابِ حُرُوبَهُمْ، وَعُدْوَانَهُمْ، وَقَذَارَتَهُمْ؟

وَنُكَرِّرُ بِأَنَّ الشَّعْبَ اليَمَنِيَّ سَيَتَذَكَّرُ دَوْماً بِأَنَّ هُنَاكَ خَوَنَةً لِليَمَنِ ،وَمُرْتَزِقَةً عَمِلُوا خَدَماً مُطِيعِينَ طَائِعِينَ لِلْعَدُوِّ الخَلِيجِيِّ الغَاشِمِ ضِدَّ اليَمَنِ وَجُغْرَافِيَّتِهِ، وَمُوَاطِنِيهِ، مُقَابِلَ حُفْنَةٍ مِنَ المَالِ الرَّخِيصِ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللهِ. هَؤُلَاءِ وَلِلتَّذْكِيرِ لَهُمْ وَلِأَبْنَائِهِمْ وَلِأَحْفَادِهِمْ بِأَنَّ الشَّعْبَ اليَمَنِيَّ لَنْ يَغْفِرَ لَهُمْ خِيَانَتَهُمْ، وَلَنْ تَسْقُطَ هَذِهِ الإِدَانَةُ ضِدَّهُمْ مَهْمَا طَالَ الزَّمَنُ أَوْ قَصُرَ؛ كَوْنُ هَذَا الشَّعْبِ العَظِيمِ قَدْ تَجَرَّعَ السُّمَّ الزُّعَافَ؛ بِسَبِ طُولِ فَتْرَةِ العُدْوَانِ الظَّالِمِ الَّذِي تَجَاوَزَ أَحَدَ عَشَرَ عَاماً بِأَيَّامِهِ وَلَيَالِيهِ.

الأَحْرَارُ فِي مَدِينَةِ صَنْعَاءَ وَالمُحَافَظَاتِ الحُرَّةِ مِنْ حَقِّهِمْ أَنْ يَحْتَفِلُوا بِهَذِهِ المُنَاسَبَةِ العَظِيمَةِ رَافِعِينَ الهَامَاتِ؛ كَوْنَهُمْ أَبْطَالاً أَحْرَاراً دَافَعُوا بِبَسَالَةٍ وَصَبْرٍ عَنِ الأَرْضِ، وَالعِرْضِ وَالإِنْسَانِ طِيلَةَ زَمَنِ عُدْوَانِ آلِ سُعُودٍ وَشُرَكَائِهِمْ. أَمَّا الآخَرُونَ فَلَا حَقَّ لَهُمْ وَلَا قِيمَةَ لِكَلِمَاتِهِمُ الجَوْفَاءِ بِهَذِهِ المُنَاسَبَةِ، وَهُمْ مُنْقَسِمُونَ يَخْدِمُونَ أَعْدَاءَ الشَّعْبِ اليَمَنِيِّ. جُزْءٌ مِنَ المُرْتَزِقَةِ يَخْدِمُ العُدْوَانَ السُّعُودِيَّ، والجُزءُ الآخرُ وَمَنْ لَفَّ لَفَّهُمْ يَخْدِمُونَ مَشْيَخَةَ أَبُو ظَبِي الصُّهْيُونِيَّةَ المُعَادِيَةَ لِلْأُمَّةِ العَرَبِيَّةِ وَالإِسْلَامِيَّةِ كُلِّهَا.

مَاذَا سَيُسَجِّلُ التَّارِيخُ اليَمَنِيُّ وَالعَرَبِيُّ وَالإِنْسَانِيُّ لِهَؤُلَاءِ الخَوَنَةِ المُرْتَزِقَةِ مِنَ اليَمَنِيِّينَ مِنْ كَلِمَاتٍ، وَعِبَارَاتٍ وَصَفَحَاتٍ تُجَاهَ مَوَاقِفِهِمُ الخِيَانِيَّةِ المُخْزِيَةِ تُجَاهَ شَعْبِنَا اليَمَنِيِّ؟ بِأَيِّ حِبْرٍ وَمِدَادٍ حُرٍّ سَتُكْتَبُ مُؤَامَرَاتُهُمُ القَذِرَةُ وَهُمْ يَقْتُلُونَ – بِدَمٍ بَارِدٍ – جَمَاهِيرَ الجُمْهُورِيَّةِ اليَمَنِيَّةِ، جَنُوبَها، وَشَمَالَها، وَشَرْقَها، وَغَرْبَها؟ فِي أَيِّ صَفَحَاتٍ سَوْدَاءَ سَتُدَوَّنُ سَرْدِيَّاتُهُمُ القَذِرَةُ، وَهُمْ يُنَسِّقُونَ مَعَ أَعْدَاءِ اليَمَنِ وَأَعْدَاءِ الأُمَّةِ العَرَبِيَّةِ مِنَ الصَّهَايِنَةِ الإِسْرَائِيلِيِّينَ وَالأَمْرِيكَانِ؟

هَؤُلَاءِ المُرْتَزِقَةُ مِنَ اليَمَنِيِّينَ ذَهَبُوا يُقَاتِلُونَ إِلَى أَبْعَدِ الحُدُودِ إِلَى جَانِبِ العَدُوِّ السُّعُودِيِّ، وَالإِمَارَاتِيِّ، وَشُرَكَائِهِمْ ضِدَّ شَعْبِنَا اليَمَنِيِّ. نَعَمْ ذَهَبُوا مِنْ أَجْلِ المَالِ المُدَنَّسِ القَذِرِ، وَمِنْ أَجْلِ المَصَالِحِ التَّافِهَةِ الَّتِي لَيْسَ لَهَا قِيمَةٌ مُقَابِلَ عَظَمَةِ اليَمَنِ ، وَكِبْرِيَائِهِ، وَتَارِيخِهِ، وَبُطُولَاتِهِ الَّتِي سَجَّلَهَا سِجِلُّ التَّارِيخِ العَظِيمِ.

وَمَعَ مُرُورِ كُلِّ يَوْمٍ، وَزَمَنٍ وَذِكْرًى عَظِيمَةٍ يَعِيشُهَا الشَّعْبُ اليَمَنِيُّ كَذِكْرَى إِعَادَةِ تَوْحِيدِ الوَطَنِ اليَمَنِيِّ فِي مُنَاسَبَةٍ عَظِيمَةٍ لِوَحْدَةِ الأَرْضِ وَالإِنْسَانِ فِي ذِكْرَاهَا السَّادِسَةِ والثَّلاثينَ…سَتتَجَدَّدُ عَلَى الخَوَنَةِ وَالمُرْتَزِقَةِ مِنَ اليَمَنِيِّينَ آلَافُ اللَّعَنَاتِ، وَعَشَرَاتُ آلَافِ الإِدَانَاتِ عَلَى مَوَاقِفِهِمْ، وَأَدْوَارِهِمُ التَّآمُرِيَّةِ ضِدَّ أَهْلِهِمْ، وَمُوَاطِنِيهِمُ اليَمَنِيِّينَ. هَكَذَا سَتَظَلُّ أَلْسِنَتُهُمْ تَلْهَجُ لَيْلَ نَهَارٍ لِتَرْدِيدِ مَوَاقِفِهِمُ الخِيَانِيَّةِ

وَمَعَ مُرُورِ كُلِّ يَوْمٍ، وَزَمَنٍ وَذِكْرًى عَظِيمَةٍ يَعِيشُهَا الشَّعْبُ اليَمَنِيُّ كَذِكْرَى إِعَادَةِ تَوْحِيدِ الوَطَنِ اليَمَنِيِّ فِي مُنَاسَبَةٍ عَظِيمَةٍ لِوَحْدَةِ الأَرْضِ وَالإِنْسَانِ فِي ذِكْرَاهَا السَّادِسَةِ والثَّلاثينَ…سَتتَجَدَّدُ عَلَى الخَوَنَةِ وَالمُرْتَزِقَةِ مِنَ اليَمَنِيِّينَ آلَافُ اللَّعَنَاتِ، وَعَشَرَاتُ آلَافِ الإِدَانَاتِ عَلَى مَوَاقِفِهِمْ، وَأَدْوَارِهِمُ التَّآمُرِيَّةِ ضِدَّ أَهْلِهِمْ، وَمُوَاطِنِيهِمُ اليَمَنِيِّينَ. هَكَذَا سَتَظَلُّ أَلْسِنَتُهُمْ تَلْهَجُ لَيْلَ نَهَارٍ لِتَرْدِيدِ مَوَاقِفِهِمُ الخِيَانِيَّةِ القَذِرَةِ؛ كَيْلَا تَنْسَى الأَجْيَالُ المُتعاقبةُ تَعَاقُبَ الأَيَّامِ وَاللَّيَالِي مَوَاقِفَهُمُ المُخْزِيَةَ وَالمُدَانَةَ.

وَمَعَ مُرُورِ هَذِهِ المُنَاسَبَةِ الوَحْدَوِيَّةِ العَظِيمَةِ، عَلَيْنَا أَنْ نَتَذَكَّرَ جَمِيعَ الشُّهَدَاءِ اليَمَنِيِّينَ الأَحْرَارِ الَّذِينَ سَقَطُوا فِدَاءً لِلوَطَنِ وَالدِّفَاعِ عَنْ حُدُودِهِ وَتُرَابِهِ وَشَرَفِهِ، كَمَا أَنَّ عَلَيْنَا أَنْ نَتَذَكَّرَ الرَّعِيلَ الأَوَّلَ مِنَ القِيَادَاتِ السِّيَاسِيَّةِ، وَالتَّارِيخِيَّةِ، وَالفِكْرِيَّةِ، وَالثَّقَافِيَّةِ، وَالإِعْلَامِيَّةِ الَّتِي مَهَّدَتْ، وَصَنَعَتْ يَوْمَ الانْتِصَارِ الوَحْدَوِيِّ فِي 22 مَايُو العَظِيمِ.

“وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيْمٌ”

أ. د / عبدالعزيز صالح بن حَبْتُور
عُضو المجلسِ السِّيَاسِيِّ الأعلى – الجُمْهُورِيَّةُ اليَمَنِيَّةُ / صَنْعَاءُ – نَائِبُ رَئِيسِ المُؤْتَمَرِ الشَّعْبِيّ العَامّ.

السَّبْت 16/مايو/2026م

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى