
بيان في الذكرى الحادية عشر لتأسيس مؤسسة دار إبن حبتُور الخيرية للعلوم والثقافة والتوثيق/ صنعاء
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان في الذكرى الحادية عشر لتأسيس مؤسسة دار إبن حبتُور الخيرية للعلوم والثقافة والتوثيق/ صنعاء
□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□
قال جل جلاله :[وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ ورسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ…] (105)سورة التوبة
انطلقت فكرة تأسيس منبر إعلامي حر يهتم بتوثيق وجمع الموضوعات والأبحاث والمخطوطات التاريخية والوطنية المنحازة انحيازاً تاماً إلى جنب الوطن ، ونعني هنا بالانحياز هو الوقوف إلى جانب اليمن العظيم وعاصمته الأزلية التاريخية / صنعاء ، ومقاوماً عنيدا صامداً ضذ التدخلات الأجنبية مهما كانت ، مثال التدخل العربي السعودي والخليجي و الأمريكي والصهيوني ، لأنه دون ان تتضح بوصلة الاتجاه لهذا المنبر الاعلامي الحر ، فقد يُفهم للباحثين والمجتهدين فكريا باننا سنكون عبارة عن مركز محايد غير مبال بتلك التدخلات غير المقبولة من قبل الخارج وضد مصالح الشعب اليمني .
منذ يونيو 2015 م وهو عام التاسيس ، وحتى اليوم في يونيو 2026 م ونحن نحافظ على سير اتجاه بوصلة نهجنا البحثي الفكري والعلمي والاكاديمي في تثبيت تلك المبادئ العلمية في المنهج والسلوك والأيدولوجيا لما يتصل بنشاط هذه المؤسسة بمسماها العائلي او الأسري ( مؤسسة دار ابن حبتُور الخيرية للعلوم والثقافة والتوثيق بالجمهورية اليمنية / صنعاء ) ، هذه المؤسسة الخيرية التي نسعى بان تكون منارة علم ومعرفة للأجيال اليمنية المتعاقبة جيل بعد جيل لشعبنا اليمني العظيم.
فمنذ اليوم الاول لانطلاقة مؤسستنا الخيرية كان هدفنا هو جمع اية مراجع وابحاث ومخطوطات ذات طبيعة ومنهج يمني في تاريخه القديم والمتوسط والحديث ، لان تاريخ حضاراتنا اليمنية القديمة والحالية قد تم نسيانها وتجاهلها وحتى في محاولة لدفنها وتزويرها وطمسها ، ولذلك نحن كاجيال يمنية مثقفة قد سعينا ونسعى إلى الحفاظ على ذلك الإرث والتراث اليمني المتعدد والمتشعب والثري ، اهتمينا بنفض غبار الزمن المتراكم والتاريخ المدفون تحت رمال هذه الأرض المباركة ، وهي ارض طاهرة مر ومشى عليها الأنبياء والعديد من الرسل السماوية ، ولكن للأسف قد تم تجاهلها ونسيانها لقرون من الزمان قد خلت .
ولهذا فقد جمعنا العديد من المصادر والمراجع والأطاريح العلمية الاكاديمية كي يكون مصدر مرجعي بحثي لكل من بحث عن ظالته العلمية البحثية التي بحث عنها كي يطور دراسته التاريخية عنها ، او أطروحة علمية محدده او لكتابة مرجع أكاديمي بحثي وخلافه ، هنا سيجد الباحث ظالته ومقصده وهدفه بعون الله تعالى.
لقد اجتهدت اللجنة العلمية والثقافية في مؤسستنا الخيرية من إقرار عدد من القوائم المرجعية لعناوين وكتب يمنية تاريخية وابحاث ودراسات أكاديمية ( اطاريح الماجستير والدكتوراة ) حول تاريخ اليمن ، جميعها تشملها أمكنه ومواقع على ارفف مكتبتها وخزائنها وكذلك اقتنت واشترت عدد من المخطوطات اليمنية التاريخية الثمينة التي لم يتم تحقيقها علمياً بعد ، وهي مادة جاهزة للتحقيق والدراسة لطلاب الدراسات العليا في المعاهد والجامعات اليمنية والعربية والاجنبية .
كما وقد خصصنا جداريات عدة للوحات اصلية ثمينة مقتناه لفنانين يمنيين بارزين ، وفنانين من دول عربية عده ، وفنانين من دول اجنبية وكمثال لتلك الدول من روسيا ، وإندونيسيا وماليزيا والصين وألمانيا وفرنسا وإيطاليا وفنلندا وكوبا الاشتراكية والعراق وجمهورية مصر العربية ولبنان والأردن وإثيوبيا وعدد آخر من البلدان الأجنبية كي تكون مادة علمية ثقافية حوارية بين الفنانيين التشكيليين ، تكون تلك اللوحات هي مادة الحوار العلمي المنهجي الأكاديمي بين الريشة والألوان اليمنية وبين مختلف ألوان ريش الفنانين الأجانب والعرب ذوي الشغف والعشق للفنون الجميلة الحديثة والتقليدية.
كما قد خصصنا قاعة متوسطة في مبنى المؤسسة كي تستوعب مختلف الأنشطة الثقافية كالندوات العلمية والثقافية والحوارات الفنية والإنسانية والدينية بأبعادها الإسلامية ، وستكون بطبيعة الحال ملتقى حر وشامل لجموع المجتهدين من الباحثين الأكاديميين والشعراء الشباب والأدباء والمفكرين اليمنيين والعرب وحتى الأجانب في قادم الايام ، نعم نريدها واحة إبداعية خصبة لطبقة المثقفين اليمنيين الذين يسعون بشكل جاد لحفظ تاريخ امتهم اليمنية العظيمة ، التي تم إغراقها من قبل الخارج المعادي لها ولتاريخها ولطموحاتها ، نعم قد تم إغراقها في دوامة من الصراعات الداخلية والحروب الطاحنة لخدمة العدو الخارجي الطامع في ماضي و حاضر ومستقبل شعبنا اليمني العظيم ، تلك المطامع المعلنة من قبل الاعداء من الأشقاء العرب والأجانب ، بهدف إشغالنا كمثقفين ومفكرين وسياسيين وعلماء دين مسلمين وفقهاء وإعلاميين وشعراء ، جميعنا مطلوب أشغالنا بحيث نكون جميعنا كسراية مثقفة ضمن دائرة التموج الزمني والفراغ الذهني والانهزام الأخلاقي والأدبي ، هكذا يردونا بشكل دائم ومدروس نعيش في الفضاء وخارج حدود التوازن الانساني الطبيعي.
لقد عملنا خلال الأحد عشر عاماً الماضية على توثيق وتنقيح وجمع الأعمال الفكرية الموثقة للبرفسور / عبدالعزيز صالح بن حبتُور استاذ الإدارة في كلية العلوم الإدارية / جامعة عدن وشاغل عدد من المناصب القيادية في حكومة الجمهورية اليمنية ومن عاصمتها الأزلية / صنعاء ، لقد اجتهدنا في المؤسسة في جمع عدد من مجلدات أعماله الفكرية ، جمعناها في مجلدات ورقية وإلكترونية وعملناها على صفحة خاصة في الفضاء الإلكتروني العام تحت عنوان الرابط الآتي /https://dlwbinhabtoor.com/
https://www.google.com/url?sa=t&source=web&rct=j&opi=89978449&url=https://darbinhabtoor.org/&ved=2ahUKEwjCrdisipeVAxWA97sIHV5FLDsQFnoECB0QAQ&usg=AOvVaw18r-8jOIgKkPnDLFAPzAw-
، ندعوا المهتمين من طلاب العلم والمعرفة لمتابعة أعمال البرفسور الاكاديمية والثقافية والسياسة والفكرية ، ونزعم بانها مادة علمية ثرية للطلاب والمهتمين في مجال الفكر والثقافة والعلوم الاقتصادية والإدارية .
وفي خططنا المستقبلة باذن الله وضمن مهامنا في اللجنة العلمية الثقافية للمؤسسة ندرس وباهتمام تام مجموعة من الخطط والمشروعات الثقافية التاريخية في إقامة سلسلة من الحوارات الفكرية و الندوات لعدد من الشخصيات اليمنية ذائعة الصيت والشهره وقدمت إسهامات فكرية وفلسفية يمنية وعربية وعالمية ذات فائدة لليمن العظيم ، وكذلك ندرس فكرة منح جائزة علمية مالية رفيعة للمدعين من طلاب المراحل الثانوية والمراحل الجامعية في الجمهورية اليمنية .
نسأل الله العلي القدير بان يوفقنا في مؤسستنا في تنفيذ جميع ما نصبوا إلية من خطط ومشاريع واهداف .
وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ
صادر عن اللجنة العلمية والثقافية لمؤسسة دار ابن حبتُور الخيرية للعلوم والثقافة والتوثيق في الجمهورية اليمنية / صنعاء
بتاريخ 21 / يونيو / 2026 م .


