الاخبار

بطل تاريخية عروبي إسلامي من اليمن العظيم

بطل تاريخي عروبي إسلامي من اليمن العظيم 

□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□□

مات فارتجفت أوروبا.. ونام على عرش الملوك”

– قصة الحاجب المنصور الذي هزم أوروبا حيَّاً وميتاً..

*أصدرت إسبانيا طابع بريدي بمناسبة مرور ألف عام على وفاة

 الحاجب المنصور بن أبي عامرفي عام 2002م 

وكانت وفاته عام 1002م.

فمن هو هذا الحاجب المنصور  ؟

هو قائد عسكري من المعافر في اليمن

هذا القائد العظيم لم يُهزم في معركة قط

*هذا الرجل فرحت أوروبا كلها بموته

*إنه الحاجب المنصور هل سمعتم عنه !!

*يتحدث عنه التاريخ

*فيقول : حين مات القائد الحاجب المنصور فرحت بخبر موته كل أوروبا وبلاد الفرنج

*حتى جاء القائد الفونسو الى قبره

*ونصب على قبره خيمة كبيره فيها سرير من الذهب، جلس عليه ومعه زوجته

*وقال : أما ترون اني* *اليوم قد ملكت بلاد المسلمين والعرب، وجلست على قبر أكبر قادتهم .

*فقال أحدالموجودين :والله لو تنفس صاحب هذا القبر لما ترك فينا واحداً على قيد الحياة ولا استقر لنا قرار.

فغضب الفونسو وقام يسحب سيفه على المتحدث حتى مسكت زوجته ذراعه 

*وقالت :صدق المتحدث .. 

*أيفخر مثلنا بالنوم فوق قبره!! 

*والله إن هذا ليزيده شرفاً حتى بموته لا نستطيع هزيمته

*والتاريخ يسجل انتصاراًخر له وهو ميت

*فقبحًا لما صنعنا

*وهنيئًا له النوم تحت عرش الملوك.

*الحاجب المنصور (محمد بن أبي عامر العامري) ولد سنه 326 هجرية بجنوب الأندلس.

*دخل متطوعًا في جيش المسلمين 

*وأصبح قائد الشرطة في قرطبة لشجاعته

*ثم أصبح مستشار لحكام الأندلس لفطنته 

ثم أميرًا للأندلس 

*وقائدَا للجيوش حيث خاض بالجيوش الإسلامية أكثر من 50 معركة انتصر فيها جميعًا

 *ولم تسقط أو تهزم له راية.. 

*وطئت أقدامه أراضي لم تطأها أقدام مسلم من قبل

*من أكبر انتصاراته غزوة ‘ ليون ‘ حيث تجمعت القوات الأوربية مع جيوش ليون ..فقُتل معظم قادة هذه الدول وأُسر البقية  ورفع الأذان للصلاة فيها.

*كان يجمع غبار ملابسه بعد كل معركة وبعد كل أرض يفتحها ويرفعالأذان فيها في قارورة

*وأوصى أن تُدفن معه لتكون شاهدة له عند الله يوم يٌعرض للحساب..

*كانت بلاد الغرب والفرنجة تكن له العداء الشديد

*لكثرة ما قتل من أسيادهم وقادتهم 

*فقد حاربهم 25سنة مستمرة قتالًا شديدًا لا يستريح أبدَا ولا يدعهم يرتاحون

*كان ينزل من صهوة جواد ليمتطي آخر للحرب

*كان يدعو الله أن يموت مجاهدًا لا بين غرف القصور

*وقد مات كما يتمنى إذا وافته المنية وهو في مسيره لغزو فرنسا.

*كان عمره حين مات 60 سنة

*قضى منها أكثر من 25سنة في الجهاد والفتوحات* ..

*تصدر إسبانيا طابعاً بمناسبة مرور الف عام على موته قهرا وفرحا

*بينما معظمنا لم يسمع باسمه من قبل!!

*هؤلاء من يجب تدريسهم لٲبنائنا ليعلموا مجد تاريخنا لا اسكندر الأكبر ولا نابليون ولا ميسي ولا كرستيانو رونالدو ولا غيره …..

*هم يريدون منا ٲن ننسى ٲسودنا المسلمين….

*ولكن لن ننساهم* … *بل سنعيد مجدهم بإذن الله*

 *هؤلاء آباؤنا ولن ننساهم أبدا وهم قدوتنا   هذا الفارس  العظيم الذي شهد له التاريخ*…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى