
اخبار متنوعةاراء عربية و دوليةاراء محليةاراء و اتجاهاتالاخبار
نَقْشُ مَأْسِلِ الجُمْح… شَاهِدٌ عَلَى وُصُولِ أَبِي كَرِبٍ أَسْعَدَ إِلَى نَجْدٍ في وادي مَأْسِلِ الجُمْح، في وسط الجزيرة العربية، بقي شاهدٌ حجريٌّ يروي جانبًا من اتساع نفوذ ملوك حمير خارج اليمن. النقش يذكر الملك أَبَا كَرِبٍ أَسْعَدَ، المعروف في المصادر الإسلامية باسم تُبَّع أَسْعَد، وابنه حَسَّان يَهْأَن، بوصفهما من ملوك سَبَأ وذي ريدان وحضرموت ويمنت. ويصف تحركهما إلى أرض مَعَدّ، وما رافق الحملة من قوات وقبائل من جنوب الجزيرة، في سياق التوسع الحميري نحو شمال الجزيرة العربية. ولذلك لا تكمن أهمية نقش مأسل الجمح في كونه مجرد كتابة قديمة، بل في كونه وثيقة مسندية تركها الحميريون أنفسهم في أرضٍ بعيدة عن موطنهم في جنوب الجزيرة، لتسجل مرحلةً من وصول النفوذ السياسي والعسكري لمملكة حمير إلى قلب نجد. واللافت أن مأسل الجمح لم يكن مجرد محطة عابرة؛ فقد ارتبط بالممرات التي تصل جنوب الجزيرة بوسطها وشمالها، ولذلك كان موقعه ذا أهمية استراتيجية بالنسبة لحركة الجيوش والقوافل. نقشٌ واحد… لكنه يفتح نافذةً على مرحلةٍ كانت فيها حمير تتحرك بعيدًا عن حدود اليمن، وتفرض حضورها في قلب الجزيرة العربية. #أساطير_يمانية #حمير #أبو_كرب_أسعد




