اخبار متنوعةاراء عربية و دوليةاراء محليةاراء و اتجاهاتالاخبار

“نسبة رسم الحَرف إلى الأقاليم” كما تتنوّع اللهجات العربية من المشرق إلى المغرب، مع بقائها جميعًا في إطار اللغة العربية، كذلك تنوّعت طرائق الكتابة والخطوط العربية باختلاف الأقاليم والبيئات والمدارس الخطية. فلكل منطقة سماتها في رسم الحروف، وتكوين الكلمات، وتوزيعها، واستعمال المدود والاختصارات، حتى غدت الوثيقة المكتوبة تحمل إلى جانب مضمونها ملامح المكان والزمان والبيئة التي نشأت فيها. وهذا التنوع لا يعني اختلافًا في أصل اللغة، وإنما يكشف عن ثرائها وقابليتها للتشكّل والتطور، ويبرز جمال الحضارة العربية في تعدد مدارسها الخطية وأساليبها، كما يبرز تنوع لهجاتها وأساليب نطقها. ومن هنا، فإن دراسة الخط العربي القديم لا تقتصر على قراءة الكلمات وفك رموزها، بل تتجاوز ذلك إلى التعرف على البيئة الجغرافية والتاريخية التي أنتجت الوثيقة؛ فالخط، في كثير من الأحيان، شاهدٌ آخر على هوية المكان وملامح العصر. #ملتقى_التاريخ_والحضارة

المصدر
وثائق تاريخيّة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى