
قراءة فاحصة لمقال البروف / عبد العزيز بن حبتور ،،، حول الضرورة أم الصدفة أو الخيانة هي من أوصلت نفر من السياسيين للسلطة
✍️ محمد الجوهري. جامعة عدن
26#_سبتمبر_نت
الثلاثاء ٢٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
03 تشرين2/نوفمبر 2026
على غير العادة يطالعنا دولة البروف بن حبتور بمقال كان يرغب في جعله مقال العام، أقول لكم ذلك اجتهاداً مؤسس على صياغته لعنوان المقال الطويل أولاً وتفرعه الى فرعينثانياً، لكن عدل عن تلك الرغبة لربما حين ادرك انه سيكون مقالاً طويلاً في زمن ينحاز فيه القراء الأفاضل الى قراءة “المقالات الخبرية او السندوتشات الصحفية”، لا سيما وللادنا تنقصها الصحف العريقة والوازنة بسبب عقداً ونيف من سنوات حرب عدوانية طاحنة عطلت حركة دوران دواليب الحياة في معظم المجالات …
يوحي مضمون الفرع الأول من عنوان المقال ومفرداته بالدسم للوهلة الأولى، فالكاتب لم يسطر كلماته بصورة عشوائية مطلقاً، بل ركبها تركيب لافتاً للأنظار بجرس له رنين في الأذان خاصة عند صفوة النخب المثقفة التي كانت تأكل أمهات الكتب بعيونها أكل المفترسين، مستدعياً بجملة لفظية (هل الضرورة أم الصدفة وهي في الأساس “مقولة جدلية منهجية في فلسفة قراءة وفهم جدلية التاريخ المادي”، وإن زاد عليها مفردة “خيانة” لتناسب جواب الشرط، وهو وصول القادة السياسيين للسلطة أما “تدمير بلدانهم” فإيضاحه ما سنقرائه في الجزء الثاني من تكملة هذا المقال الذي من المؤكد انه عزف عن كتابته بمعية النموذج المعروض “المملكة السعودية” بدليل ان ولي عهدها لا شأن ولا دراية له بالسياسة ، حتى لا يكُن مُمِلاً كما أسلفت بعاليه، حيث ان نماذج ذلك النفر من القادة السياسيين قد انتشر كالنار بالهشيم في زمان الحرب العدوانية التي طالت كثيراً على شعبنا فعمدوا الى نهب الأموال والموارد والثروات + تحقيق المصالح والمكاسب حين تولوا المناصب، وكنتيجة منطقية لعملهم هذا كانوا عواملاً وأسباباً مكتملة النصاب لتخريب بلادنا …
نكتفي بهذة التوطئة التوضيحية حتى لا يزد الماء على الطحين وأجد نفسي غارقاً في مقدمات وتوضيحات كمن يفسر الماء بالماء”، ولنبداء القراءة الفاحصة والتي تقول ان الكاتب المهني أختار لمقاله مدخلاً سردياً تأصيلياً أستدعى فيه البدايات الأولية، لتأسيس المملكة السعودية الأولى بذكاء جاعلاً من ذلك التدشين كـ ” حكاية شائقة تُروى في أمسيات الشتاء الطويلة”، وقد كان موفقاً جداً في العرض والسرد مظهراً مهاراى أدبية معتبرة لا أشك للحظة ان من قراء المقال شعر بالملل من طول السرد او بالضجر من رداءة الأسلوب وركة المفردات …
لعله من المفيد التلخيص لذلك الحشد المستدعى من تاريخ أسرة آل سعود الذي عبئه بالوقائع والاحداث والتواريخ التي ارهق نفسه في التنقيب عليها، وأعاد تدوينها للقارئ الكريم وفق ما يلي: تشير هنا الى ان الكاتب الفطن لم يلج بالتفاصيل مسهباً بل اعتمد أكثرها محورية وفصل في نتائجها تحديداً لما قبلها وحسماً لما بعدها كرجل يفهم أهمية التدوين التاريخي لأنه عاشقاً له ومتيماً به … والتلخيص هو التالي: “تأسيس
الدولة السعودية الأولى في عام ۱۷۲۷ م كدولة قائمة على الدعوى المفترض انها تصحح المفاهيم الدينية، بالشراكة بين محمد ابن سعود + الامام الطوران المارق محمد ابن عبد الوهاب ابن سعود له ولاية السلطة الدنياوية + ابن عبد الوهاب له السلطة الدعوية الدينية ،، تأسست الدولة السعودية الثانية في عام ۱۸۲٤ حتى عام ١٨٩١م على يد تركى ابن عبد الله آل سعود + احفاد الامام المارق / محمد ابن عبد الوهاب .. تمتاز هذه الدولة انها تأسست على مراحل ابتداءً من عام ۱۹۰۲ حتى ۱۹۳۲ م كون تأسيسها تصاحب مع احداث عالمية شديدة التعقيد والجسامة منها اندلاع الحرب العالمية الأولى وهذة الاحداث كانت سبب تأخير التأسيس البطيئ والمرحلى لقيام الدولة السعودية الثالثة على يد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود مع شركائه حفدة ابن عبدالوهاب بكل تأكيد .. ومن الطبيعي ان هذا التأسيس كان برعاية ودعم بريطاني مادي مال + سلاح + دعم لوجستي سخي لقيام هذه الدولة الوظيفية ) …
بقى شأن الإشارة الى النهم الاستعماري البريطاني في الاستيلاء على ممتلكات الإمبراطورية العثمانية الضخمة، والتي هي اكبر من ان تبتلعه لوحدها فتآمرت مع فرنسا + المنظمة الماسونية العالمية على ان تتولى الإجراءات الضرورية بنفسها خشية ان يعك الشركاء في تلك الطبخة، فذهبت للعمل بداية من اطراف الإمبراطورية العثمانية برغم من انها داخلة معها في تحالفات عسكرية ضد الإمبراطورية الروسية” فبريطانيا هي أم الدسائس والمؤامرات وفق ما سجلته اسفار التاريخ …
وهنا نترك التاريخ واحداثه وسردياته مغادرين الى عام ۲۰۱٥ م زمن تولي اخر ملوك الدولة السعودية من أبناء الملك المؤسس / عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود والذي نعيش أواخر زمن حكمه الذي كما أشار الكاتب الفطن ان الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود هو من انقلب على عُهدة والده في ترتيب وراثة العرش السعودي) حينما اصدر قرار تولية نجله الأمير / محمد بن سلمان ولاية عهد المملكة مع رئاسته لمجلس الوزراء رغم انه ليس الابن البكر للملك سلمان وفق ما ذكره كاتبنا الهمام أعلاه وكما تقول كلمات الأغنية الشهيرة من هنا كانت البداية وابتدء ابن سلمان حكايته التي كانت إجرامية بكل المقاييس والاوزان، والتي لازال يعاني منها شعبنا اليمني العظيم حيث كانت بدايتها بتصريح عنجهي متغطرس قال فيه انه سيحتل صنعاء في غضون أسابيع وربما شهرين او ثلاثة كحد اقصى يُعيد الحكومة الشرعية الهاربة الى احضانه .. وها هو غارق في اوحال المستنقع اليمني المنصوب الغزاة اليمن واعدائه، بل انه اليوم يبكي من صواريخ الجيش اليمني وطيرانه المسير الذي يدك أراضي المملكة حالياً …
حقيقة القول ان كاتبنا دولة البروف / عبد العزيز بن حبتور لم يقصر في وقوفه على تفاصيل الاستكبار والتنطع الذي تلبس ابن سلمان منذ بداية جلوسه على كرسي ولاية العهد ورئاسة الوزراء، ويقيني انه قد تفرغ (اقصد هنا الكاتب) او اقتطع من أوقات راحته الخاصة لينجز عملية الرصد والمتابعة والتدقيق في صحة وموثوقية كل معلومة سطرها في مقاله هذا، وذلك ديدنه الذي خبرناه كقامة اكاديمية تُعلي أهمية المصداقية البحثة والشفافية المطلقة في كل ما يتناوله او يخوض فيه من اعمال او اقوال وكتابة اكاديمياً أو سياسياً لذلك فاننا نثق بصدق عنما عرضه هنا لكل تلك “الاحداث والروايات السردية المذاعة أو المسربة عن “ابن سلمان”، في كل ما يقوم به او يُصرح عنه من نوايا أو ما يدعي انها خطط منهجية مدروسة لإحداث نقلة نوعية للمملكة تنقلها الى ازمنة الحضارة والعصرنة التي تعيش فيها الدول المتقدمة في عالمنا اليوم، وربما من المفيد هنا الاقتباس لبعض الفقرات التي أوردها في مقاله كاتبنا الصمصوم على الرغم من كثرتها فقط ذلك البعض لأهمية دلالاتها في المقلبين موثوقية تدوين الكاتب + ضحالة فكر وسلوك ابن سلمان)، حيث نجد الكاتب يسطر بالنص: ( * يقول
الأمير / مُحمَّد بن سلمان إنَّ الحرب العدوانية التي شنها على الجمهورية اليمنية والتي أسموها (عاصفة الحزم) بتاريخ ۲٦ مارس ۲۰۱۵م، هي حربه، وهندسته الشخصية، وإذا وجه جيشه السعودي العرمرم بجميع قطاعاته سيهزم اليمن خلال أسابيع، أو بالأكثر خلال ثلاثة أشهر، يا لطيف الطف على عبادك من هذا الوحش الكاسر الذي سيهزم اليمن في فترة أسابيع، وأشهر معدودات، هذا يدل دلالة أكيدة بأنه لم يقرأ حتى مقالاً واحداً عن تاريخ اليمن العظيم، ولا عن حضارته الخالدة، ولا عن رموزه التاريخية ذائعة الصيت والشهرة، ولا عن شخصياته العسكرية التي قادت الحروب، والغزوات، والفتوحات في الشرق و في الغرب، وصولاً إلى ضواحي باريس الفرنسية، والخطأ يتحمله والده آخر ملوك المملكة السعودية؛ لأَنَّهُ لَمْ يُدرَسهُ، ولم يعلمه، ولم يثقفه بقليل من معطيات التاريخ وحقائقه الباهرة. اليوم ونحن في العام الثالث عشر للعدوان السعودي الإماراتي الوحشي، يستغرب هو وحاشيته بأن قواتنا اليمنية المسلحة تدك، وتقصف المدن الزجاجية السعودية من الدمام، والخُبَرِ، وبقيق شرقاً مروراً بعاصمته (المرغوشة الرياض، وحتى مدن جدة وينبع غرباً، ومدن نجران وجيزان وعسير جنوباً، والغريب في الأمر لجميع المتابعين العرب والأجانب الذين يتساءلون بالحاح جم، أين ذهبت التريليونات، والمليارات من الدولارات التي صرفوها لعقود طويلة على تسليح جيشهم، وفي الوقت ذاته يستدعون، ويستجدون الدول العربية الرجعية المطبعة مع كيان العدوّ الإسرائيلي بأن تُساندَهُمْ، وتحميهم، وكذلك يطلبون من الدول الإسلامية المتصهينة العون والمساعدة للدفاع عنهم، وهكذا تبخرت في الجو عنتريات المدعو MBS)
يقيناً ان القراء الافاضل ان الاقتباس بكل ما فيه من كلمات صادق ولا غبار عليه في كل ما أجمله من سرد وتوصيف، وفيما يتعلق بالسوية الأخلاقية يعرضها الكاتب في فقرتين الأولى من خلال سلوكه ومعاملته لأبناء عمومته احفاد الملك المؤسس / عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، وكيف سجنهم واستجوبهم وعذبهم في “فندق خمس نجوم بل وانتزع منهم الكثير من أموالهم وممتلكاتهم بدون رحمة او شفقة ولو لصلة الرحم والقرابة من الدرجة الأولى، والثانية نقتبسها كما أوردها الكاتب بالنص: (تابع الرأي العام العربي والإسلامي، والدولي حادثة اختطاف الصحفي السعودي الشهير جمال خاشقجي، وما تعرض له من اختطاف في قنصلية المملكة السعودية في إسطنبول جمهورية تركيا، وتعرضه للقتل بشكل متوحش حيث تقول السلطات الاستخبارية التركية – من خلال أجهزة التجسس الاستخباري -بأن المرحوم خاشقجي قد تعرض للقتل بطرق متوحشة فظيعة، ويقالُ إِنَّهُ بعد أن تم قتله تعرض جسده للتقطيع والتجزئة بمنشار كهربي، وبعدها تم تذويبه بمواد كيماوية إلى أن ذاب، وأرسل إلى مجاري الصرف الصحي.) …
وهنا نأتي الى مهنية التوظيف الصحفي للمضمون الجدلي الفلسفي للمقولة التي تصدرت عنوان المقالة الضرورة والصدفة ، وروعة المقاربة بين ما هو علمي مادي جدلي وبين ما هو روحي ايماني ليُخبر الكاتب الفذ ان هناك قوانين ومقولات ديالكتيكية تاريخية اخبرنا بها رب العزة والجلال في سور وآيات بمحكم كتابه المجيد لم نجد الفرصة او نعطيها حقها من التدبر من الوقوف امامها ملياً لبلوغ مرامي ما أراد الخالق تبارك وتعالى منا معرفته قبل ان تصلنا عبر كتب ومؤلفات الفلاسفة الغربيين لاحقاً على شاكلة نفي النفي + السبب والنتيجة + الضرورة والصدفة وغيرها من الأمثلة التي لا يتسع المجال او المقام لذكرها، كوننا نخوض في موضوع اخر فقط اوردنا ما سطرناه للثناء على روعة التقاط الكاتب لتلك الحقائق وبغيتنا التنوير المعرفي الإيماني حتماً سيسخر اعزائنا الزملاء الماركسيين – اللينينيين من ما أوردنا سلفاً من كتابة فلا بأس ان فعلوا ذلك فزمالتهم لنا تشفع لهم ولا تثريب عليهم في ذلك نقولها بكل حب وفيض مودة رجاء تقبلونا بما نحن عليه من فكر أكيد مخالف لما انتم عليه من فكر وقناعات .. ونعود الى موضوع الاقتباس الذي يسبق الخلاصة المعتاد تدوينها من قبل كاتبنا الهمام، موضحاً بالنص: ( نأتي إلى حكاية الشخصية مثار مقالتنا هَذِهِ ، وهل كانت الصدفة البحتة هي التي دفعت آخر ملوك مملكة آل سعود، وهو / سلمان بن عبد العزيز آل سعود الذي تولى مقاليد حكم المملكة في تاريخ ٢٣ يناير ۲۰۱٥ م ، الذي قام بالانقلاب التآمري على آلية الحكم، وإدارتها منذ أن حدد، وأوصى الملك الأب المُؤسّس / عبد العزيز بن عبد الرحمن في وصيته لأبنائه في كيفية توارث الحكم، والملك في مملكة آل سعود التي بناها، وأسسها ولفها عبر بسطه وغزوه واستيلائه على معظم الممالك والسلطنات، والمشيخات المتناثرة في الجزيرة العربية مترامية الأطراف بدعم عسكري وسياسي مباشر من سلطات المحتل البريطاني.
أَمْ أنَّها الضرورة الحاكمة القصوى لوصول الشابَ المُدلَّل (المدلع) بلهجة بعض الدول العربية في وطننا العربي الكبير / مُحمَّد بن سلمان آل سعود إلى حكم أكبر، وأغنى إمبراطورية ملكية عربية في عالمنا العربي المعاصر، ويأتي باعتباره وليا للعهد في المملكة، ورئيساً لوزراء المملكة السعودية ، يأتي إلى إدارة نظام حكم ثيوقراطي مطلق الصلاحيات، وقبلي صحراوي جاف، يأتي إليها بدون أن تكون لديه أية دراية، أو خبرة، أو تجربة، أو فلسفة في الحكم، والحياة لأوسع، وأكبر، وأغنى دولة في الوطن العربي كله، علاوةً على أنها أرض مُقدَّسة لجميع المسلمين في العالم، هي الحرمان الشريفان الطاهران ؛ مكَّة المكرَّمة، والمدينة المنورة. )
ويواصل الكاتب تسجيل فقرات ذلك الرصد والمتابعة والتدقيق الذي تحقق منه ذاكراً كل اعمال الفسق والمجون والاختلاط في حفلات التعري الراقص، والاغاني الجنسية والسماح بإباحة الخمور وبقية المحرمات في اقدس واطهر بقاع الأرض الى ان يصل بنا قائلاً بالنص : هذا سُلُوكَ لا يُقدِم عليه إلا شاب مراهق أرعنُ مُدلَّعٌ يُرِيدُ التمتَّع والاستمتاع، واللهو واللعب، والرقص، والاستمتاع بسقط متاع الحياة المترفة التي نهت عنها تعاليم الإسلام الحنيف)…..
مذكرا للقارئ الكريم بإيمان يقيني ما ورد في محكم التنزيل من قوله تبارك وتعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم: وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا صدق الله العظيم……
طبعا كعادته في جل مقالاته لم ينس صديقي الكاتب الفطن التنكيل بالرئيس الأمريكي الكذوب والماجن الأبستيني الشهير / دونالد ترامب، مؤكداً على حمله للجينات الوراثية الصهيونية بدليل لهاثه لجني الأموال “الحرام بغير وجه حق”، لم ينس التذكير بنتائج جرائم الحرب العدوانية التي هندسها ولي عهد السعودية محمد ابن سلمان على بلادنا اليمن العظيم لذلك أقول لكم كما اكررها دائماً، مهما بلغت درجة إحاطة القراءة الفاحصة بمضامين المقال في لا تغن عن العودة لقراءة النص الأصلي للمقال … الخلاصة:
أما الخلاصة هنا فقد جاء بها الكاتب مكثفة ومضغوطة الى درجة لا تحتمل ان يدلي المرء بدلوه لتوضيح محتواها ابتساراً أو إفاضة، لذلك ليس امامنا سوي النسخ واللصق لها كما وردت بالنص: (إِنَّ القاعدة الدينية الإسلامية والفلسفية، ومنطق الأمور وأعقلها تقولُ: إِنَّ مَنْ بسط، واستملك، وورث مال غيره بالحرام البواح فإنَّه لا محالة، ولا مناص بأن يذهب الميراث الحرام مع الحلال إلى الهاوية السحيقة، والمؤشرات العلمية والاستراتيجية والمنطقية تُؤشر، وتشير إلى تلك النتيجة المنطقية تماماً، وما تعانيه مملكة آل سعود اليوم، ولأول مرة في تاريخها، هوَ مُؤشر على حدوث النتيجة المنطقية على واقع الحال على الأرض. …
ذلك هو مبلغ إحاطتي وجهد استطاعتي من تسطير لقراءة فاحصة لا علم لدني هل كانت مقنعة لك عزيزي القارئ الكريم، ام جاء قاصرة ومخيبة لما أملت بقراءته من نص …؟؟
والله ولي التوفيق والرشاد ،،،



