سيظل الوحداويون يذكرون الشيخ محمد المطري ويترحمون عليه مدى الحياة، فقد كان من أبرز الداعمين لنادي وحدة صنعاء، وصاحب اللبنة الأساسية في تأسيسه، ويعود له، بعد الله سبحانه وتعالى، فضلٌ كبير فيما وصل إليه النادي اليوم. ومن يحاول الانتقاص من مكانته، أو التقليل من حجم ما قدمه للنادي، أو يصفه بأنه «تسلّم جرّبة»، فهو شخص لا يفقه في الرياضة وتاريخها شيئًا. لقد دعم الشيخ محمد المطري النادي من ماله الخاص، وسجّل اسمه بحروف من ذهب في تاريخ الرياضة اليمنية، ولم يحتكر النادي لنفسه، أو يحوّله إلى استثمار خاص أو ملكية عقارية شخصية، بل ظل النادي لأبنائه وجماهيره ومحبيه. رحم الله الشيخ محمد المطري، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن نادي وحدة صنعاء وأبنائه ومحبيه خير الجزاء.