
اخبار متنوعةاراء عربية و دوليةاراء محليةاراء و اتجاهاتالاخبار
لا تدع الوثيقة تموت! إذا وقعت بين يديك وثيقةٌ تاريخية، فلا تمرّ عليها مرور العابرين، ولا تتركها فريسةً للإهمال والرطوبة والتلف. أنقذها قبل أن تضيع، وصوّرها قبل أن تتمزق، ووتّقها قبل أن يطويها النسيان. قد تكون الورقة التي لا ترى فيها أهميةً تُذكر، هي ذاتها الوثيقة التي يبحث عنها باحتّ منذ سِنوات، أو التي تحمل اسمَ جدّ، أو نسبَ أسرة، أو تثبت حقًا، أو تكشف جانبًا مجهولًا من تاريخ وطن. واليوم، لم يعد تصوير الوثيقة وحفظها أمرًا عسيرًا؛ هاتف في يدك قد يكون كافيًا لإنقاذ صفحةٍ من التاريخ من الهلاك. فلا تجعل تقاعسك سببًا في ضياعها، ولا تكن آخر من أمسك بها ثم تركها تموت بصمت. إن كانت لديك وثائق مهملة، فلا تخفها في صندوق، ولا تتركها للزمن؛ صوّرها، واحفظها، وأوصلها إلى الباحثين والمؤرخين والمهتمين والطلاب، ممن يستطيعون قراءتها ودراستها وتوثيقها، لتبقى محفوظةً للأجيال القادمة. تذكّر: قد تنقذ بصورةٍ واحدة وثيقةً من الفناء، وقد تنقذ الوثيقةُ وحدها صفحةً كاملة من تاريخنا من الضياع. أنقذ ما تستطيع إنقاذه اليوم… فغدًا قد لا يبقى ما يمكن إنقاذه. #مكتبة_الشيخ_احمد_الرقمية #وثائق_ومحفوظات_تأريخية #وثائق_يمنية #مخطوطات #أنساب




